أبو بكر الشبلي
١١١ قصيدة · عباسي
دلف بن جحدر الشبلي. ناسك، كان في مبدأ أمره واليا في دنباوند (من نواحي رستاق الري)، وولي الحجابة للموفق العباسي؛ وكان أبوه حاجب الحجاب ثم ترك الولاية وعكف على العبادة، فاشتهر بالصلاح. له شعر جيد، سلك به مسالك المتصوفة، أصله من خراسان، ونسبته إلى قرية (شبلة) من قرى ما وراء النهر، مولده بسر من رأى، ووفاته ببغداد، اشتهر بكنيته، واختلف في اسمه ونسبه، فقيل (دلف بن جعفر) وقيل (جحدر بن دلف) و(دلف بن جعترة) و(دلف ابن جعونة) (وجعفر بن يونس). وللدكتور كامل مصطفى الشيبي: (ديوان أبي بكر الشبلي - ط)، جمع فيه ما وجد من شعره.
كلما قلت قد دنا حل قيدي
الخفيف
يا موضع الناظر من ناظري
السريع
أقلل ما بي فيك وهو كثير
الطويل
دع الأقمار تغرب أو تنير
الوافر
ليت شعري كيف ذكري
الرمل
الوجد عندي جحود
المجتث
عبرات خططن في الخد سطرا
الخفيف
لقد فضلت ليلى على الناس كالتي
الطويل
من اعتز بذي العز
الهزج
وتحسبني حيا وإني لميت
الطويل
لما بدا طالعا غابت لهيبته
البسيط
قال سلطان حبه
الخفيف
لي فيك يا حسرتي حسرة
المتقارب
جننا على ليلى وجنت بغيرنا
الطويل
قد نادت الدنيا على أهلها
السريع
قالوا أتى العيد ماذا أنت لابسه
البسيط
يقول خليلي كيف صبرك عنهم
الطويل
عيدي مقيم وعيد الناس منصرف
البسيط
شرط المعارف محو الكل منك إذا
البسيط
إن المحبين أحياء وإن دفنوا
البسيط
هذه دارهم وأنت محب
الخفيف
وعينان قال الله كونا فكانتا
الطويل
شققت جيبي عليك حقا
البسيط
مضى زمن والناس يستشفعون بي
الطويل
تسربلت للحرب ثوب الغرق
المتقارب
إني لأحسد ناظري عليكا
الكامل
تمنيت نارا أستضي بضوئها
الطويل
فلو أن لي في كل يوم وليلة
الطويل
ولو قلت طأ في النار بادرت نحوهأ
الطويل
فمن كان في طول الهوى ذاق سلوة
الطويل