تخطَّ إلى المحتوى

أبو بكر الشبلي

١١١ قصيدة · عباسي

دلف بن جحدر الشبلي. ناسك، كان في مبدأ أمره واليا في دنباوند (من نواحي رستاق الري)، وولي الحجابة للموفق العباسي؛ وكان أبوه حاجب الحجاب ثم ترك الولاية وعكف على العبادة، فاشتهر بالصلاح. له شعر جيد، سلك به مسالك المتصوفة، أصله من خراسان، ونسبته إلى قرية (شبلة) من قرى ما وراء النهر، مولده بسر من رأى،

أبطحاء مكة هذا الذي

المتقارب

يقولون زرنا واقض واجب حقنا

الطويل

ذاب مما في فؤادي بدني

الرمل

يحبك قلبي ما حييت فإن أمت

الطويل

والهجر لو سكن الجنان تحولت

الكامل

ذكرتك لا أني نسيتك لمحة

الطويل

نزلنا السن نستنا

الهزج

تغنى العود فاشتقنا

الهزج

كما ترى حيرني

الرجز

مكين في معامله مكين

الوافر

يا منية المتمني

غير معروف

أحب قلبي وما درى بدني

المنسرح

تشاغلتم عنا بصحبة غيرنا

الطويل

وكم من موضع لومت فيه

الوافر

علم التصوف علم لا نفاد له

البسيط

غبت عني فما أحس بنفسي

الخفيف

جرى السيل فاستبكاني السيل إذ جرى

الطويل

إن المحبة للرحمن تسكرني

البسيط

يا هلال السما كطرف كليل

الخفيف

ودادكم هجر وحبكم قلى

الطويل

يا بديع الدل والغنج

المديد

لحا الله ذي الدنيا مناخا لراكب

الطويل

أظلت علينا اليوم منك غمامة

الطويل

سقيا لمعهدك الذي لو لم يكن

الكامل

مضت الشبيبة والحبيبة فانبرى

الكامل

كأن رقيبا منك يرعى خواطري

الطويل

الغيم رطب ينادي

المجتث

أروح وقد ختمت على فؤادي

الوافر

وكذبت طرفي فيك والطرف صادق

الطويل

طرحوا اللحم للبزا

الخفيف