مصطفى وهبي التل
١٧٣ قصيدة · حديث · عرار
مصطفى وهبي بن صالح المصطفى اليوسف التل، المشهور بعرار، أشهر شعراء الأردن على الإطلاق، وواحد من فحول الشعر العربي المعاصر. في شعره جودة ورصانة، ومناهضة للظلم ومقارعة للاستعمار. كان يتقن التركية والفارسية، وله فيهما آثار، أهمها ترجمة رباعيات الخيام. وله اشتغال في اللغة والأدب، وله أمال ومقالات تدل على اطلاع واسع على آداب الأمم. مولده في إربد، شمال الأردن، من أسرة كانت لها مكانة عند الولاة في العهد العثماني وما تلاه، وهو والد وصفي التل رئيس وزراء الأردن الأسبق. اختار لقب عرار من قول الشاعر عمرو بن شأس الأسدي في ابنه عرار، وكان قد لقي الأذى من ضرة أمه: أرادت عرارا بالهوان ومن يرد عرارا لعمري بالهوان فقد ظلم. وتلقى تعليمه في مكتب عنبر بدمشق، ولما كانت حوادث عام 1920 نفي فيمن نفي من طلابه إلى حلب، فأتم فيها دراسته، وعاد وانخرط فيما بعد في الأعمال الحكومية، وعين حاكما إداريا في الشوبك ووادي موسى، واشتهر هناك بمناصرته للنور (الغجر) وتوطدت صلته بهم، فانقطع إليهم، وسمى ديوانه باسم واديهم: عشيات وادي اليابس، وخصهم بروائع شعره، وشرح ذلك في رسالة سماها أصدقائي النور. والتفت حياته بالحزن واليأس، وسجن ونفي غير مرة، وكان طويلا هزيلا معروق العظام ميالا إلى تطويل شعره تأسيا بعمر الخيام، وقد عرف نفسه بقوله: وإني في حياتي الطروبة أفلاطوني الطريقة، أبيقوري المذهب، خيامي المشرب، ديوجيني المسلك، غير حاسب لأحد غير الله حسابا، الحسن بنظري مصدر كل خير، والخير عندي أصل كل لذة. ومما كتب في سيرته عرار شاعر الأردن ليعقوب العودات، وعرار الشاعر اللامنتمي لأحمد أبو مطر، والشاعر مصطفى وهبي التل: حياته وشعره لكمال فحماوي، وعلى هامش العشيات لزياد الزعبي.
خليلي حب الشركسية شفني
الطويل
يا حلوة النظرات حسبك فتنة
الكامل
خوفي على العرب من قوم تضللهم
البسيط
مالي وللبان والزوراء والعلم
البسيط
من رأس بيروت حتى ثغر لرناكا
البسيط
لقد ذهب الصبا ومضى
الوافر
أتذكر والخمار بورك سعيه
الطويل
واحنيني إلى مباسم بيبي
الخفيف
أحلام وادي السير كان يحدها
الكامل
قسما بحرمتك التي لا تنهك
الكامل
أسغ لي غصتي وخلاك ذام
الوافر
أنا لا أجزم لكني أظن
الرمل
ولبس عباءة وتقر عيني
الوافر
لقد كان لي قلب شفوق وأدته
الطويل
مللت عمري وملا
الكامل
رويدك إنه الغور
الهزج
أنازح أنت لم تمنن علي بما
البسيط
شكوت اليوم محبوبا
الهزج
هجرنا الدن والحانا
الهزج
يا مدعي عام اللواء وخير من فهم القضية
غير معروف
وهمت فليس ما سميته الإيمان إيمانا
غير معروف
أمولانا أمولانا
غير معروف
لقائل من هو عربيد
غير معروف
هب الهواء وشجاك أن نسيمه
غير معروف
أقسم بالمصيف
غير معروف
هاتها واشرب فإن العيد فصح
غير معروف
أناشكم وادي الشتا وظباءه
غير معروف
قولوا لعبود عل القول يشفيني
غير معروف
قالوا أناب وما أناب
غير معروف
إن الذين وصفتهم لم ينههم
غير معروف