تخطَّ إلى المحتوى

صدر الدين ابن الوكيل الأموي

٢٩ قصيدة · مملوكي

محمد بن عمر بن مكي ابن عبد الصمد بن عطية بن أحمد، القرشي الأموي العثماني، الدمشقي صدر الدين ابن الوكيل ويعرف أيضا بابن المرحل وابن الخطيب الإمام المفسر المحدث الأصولي النحوي صاحب الموشحات الرائقة والبلاليق الفائقة واحد شيوخ الأدب في عصره وأشهر من نبغ في دمشق من أحفاد عثمان بن عفان (ر) نادم الأفرم

ليذهبوا في ملامي أية ذهبوا

البسيط

سرى وستور الهم بالكاس تهتك

الطويل

يا ليلة فيها الأمان والمنى

الرجز

غازل وخذ من نرجس من لحظه

الكامل

كم قال معاطفي حكتها الأسل

الدوبيت

عانقت وبالعناق يشفى الوجد

الدوبيت

بكف الثريا وهي جذما تقاس لي

الطويل

راح بها الأعمى يرى مع العمى

الرجز

كأنما البدر خلال السما

السريع

وعارض قد لام في عارض

السريع

شب وجدي بشائب

الخفيف

رأيت في طرفه اصفرارا

البسيط

وبي من قسا قلبا ولان معاطفا

الطويل

معطف على مهجة ظاميه

المتقارب

ما أخجل قده غصون البان

الموشح

ولما جلا فصل الربيع محاسنا

الطويل

عيرتني بالسقم طرفك مشبهي

الكامل

أقصى مناي أن أمر على الحمى

الكامل

بعيشك خل عاذلتي تلمني

الكامل

تلك المعاطف أم غصون البان

الكامل

أخفيت حبك عن جميع جوانحي

الكامل

يا وجنة هي جنة قد زخرفت

الكامل

وبديع الجمال معتدل القا

الخفيف

قال لي من أحب والبدر يبدو

الخفيف

يا غاية منيتي ويا معشوقي

الدوبيت

في خدك خط مشرف الصدغ ستور

الدوبيت

من دمي أنت كنت في أوسع الحل

الخفيف

تغنت في ذرى الأوراق ورق

الوافر

دماغ الزملكي لها مثال

الوافر