محمد بن الربيع الموصلي
قصيدة · عباسي
محمد بن الربيع الموصلي: شاعر مفلق، لم يصلنا من شعره سوى الأبيات السائرة، والمنسوبة في بعض المصادر إلى الإمام علي بن أبي طالب (ر)، والأبيات نسبها الجرجاني في «أسرار البلاغة» إلى محمد بن الربيع الموصلي، ونسبها الخطيب البغدادي في ترجمة وراق ابن أبي الدنيا إلى أبي عبد الرحمن مؤذن المأمون ولم يسمه. وفي كتاب فتح الحميد في شرح التوحيد ص1327 يقول بعض الحكماء وهو أبو محمد هبة الله بن الحسين الشيرازي (1) فيما ذكره عبد الباقي مفتي الحنابلة في ثبته: ثم أورد الأبيات وزاد البيت: وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (وقال عليه السلام، الناس أعداء ما جهلوا. الشرح: هذه من ألفاظه الشريفة التي لا نظير لها، وقد تقدم ذكرها وذكر ما يناسبها. وكان يقال: من جهل شيئا عاداه. وقال الشاعر: (وانظر ديوان المؤذن البغدادي) (1) وعلق محقق الكتاب بقوله: أبو محمد هبة الله بن الحسين الشيرازي: لعله البديع الإسطرلابي توفى سنة 534 للهجرة انظر عنه معجم الأدباء لياقوت 6/2769 وسير أعلام النبلاء للذهبي 20/52 والشعر الذي سيذكره عنه المؤلف لم يشر اليه أحد ممن ترجم له وقد نسبه عبد القاهر الجرجاني في أسرار البلاغة 264 الى محمد بن الربيع الموصلي وهو في تاريخ بغداد (4/391) من انشاد أبي عبد الرحمن مؤذن المأمون.