ابن المهند
قصيدة · أندلسي
ابن المهند شاعر أندلسي، أصله من بغداد، كانت لأبيه شهرة عالية في الأندلس (انظر ديوانه في الموسوعة)، وترجم له الحميدي في «جذوة المقتبس» فاكتفى بقوله: (ابن المهند شاعر مشهور كان بعد الأربع مائة، ووالده المهند هو طاهر بن محمد المذكور في بابه)، ثم حكى في ترجمة الشاعرة مريم الشلبية خبرا طريفا معها نقلا عن أصبغ بن سيد الإشبيلي، قال: وأخبرني أن ابن المهند بعث إليها بدنانير وكتب إليها (ثم أورد القطعة ورد مريم عليها)، وفيها قولها: من كان والده العضب المهند لم يلد من النسل غير البيض والأسل، ونقل العميري عن الحميدي ما رواه غير أنه سقط من نقله (ابن) فقال إن المهند بعث إليها بدنانير، ونقل عن الحميدي صاحب الصلة فقال إن ابن المهند من بعث لها الدنانير، ونقل عن الحميدي صاحب نفح الطيب أن من بعث إليها الدنانير والأبيات هو المهدي، قال: ومنهن مريم بنت أبي يعقوب الأنصاري سكنت إشبيلية وأصلها والله أعلم من شلب، وذكرها ابن دحية في المطرب وقال إنها أديبة شاعرة جزلة مشهورة، وكانت تعلم النساء الأدب وتحتشم لدينها وفضلها وعمرت عمرا طويلا، سكنت إشبيلية واشتهرت بها بعد الأربعمائة، وذكرها الحميدي وأنشد لها جوابها لما بعث المهدي إليها بدنانير وكتب إليها: مالي بشكر الذي أوليت من قبل لو أنني حزت نطق اللسن في الحلل، من كان والده العضب المهند لم يلد من النسل غير البيض والأسل، وأما تاريخ وفاته فقد قدرته تقديرا (لمياء).