أحمد بن فارس
١٧ قصيدة · عباسي
افتتح الثعالبي في اليتيمة بترجمته «الباب السابع» منها وهو في شعراء الجبل والطارئين عليه من العراق وغيرها قال: «أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا المقيم بهمذان من أعيان العلم وأفراد الدهر، يجمع إتقان العلماء، وظرف الكتاب والشعراء، وهو بالجبل كابن لنكك بالعراق وابن خالويه بالشام وابن العلاف بفارس وأبي بكر الخوارزمي بخراسان، وله كتب بديعة، ورسائل مفيدة، وأشعار مليحة، وتلامذة كثيرة، منهم بديع الزمان» ثم أورد رسالة له بعث بها إلى أبي عمرو محمد بن سعيد الكاتب يلومه فيها على إنكاره على أبي الحسن محمد بن علي العجلي تأليفه كتابا في الحماسة ثم أورد 12 قطعة من شعره تضم 26 بيتا. وترجم له الباخرزي في دمية القصر، في الباب السابع منها والذي جمع فيه «أئمة الأدب الذين لم يجر لهم في الشعر رسم» قال: «ابن زكريا: إذا ذكرت اللغة فهو صاحب مجملها، لا بل صاحبها المجمل لها. وعندي أن تضيفه ذلك من أحسن التصانيف التي صنعت في معناها، وأن مصنفها إلى أقصى غاية من الإحسان تناهى. ولم أر له شعرا غير ما رويت، وهو:» وهذه القطعة في اليتيمة ضمن القطع التي أوردها الثعالبي من شعر ابن فارس وهذا يعني أن الباخرزي لم يطلع على ترجمة ابن فارس في اليتيمة. قال ياقوت: وجدت على نسخة قديمة بكتاب المجمل، من تصنيف ابن فارس ما صورته: تأليف الشيخ أبي الحسين، أحمد بن فارس، ابن زكريا الزهراوي، الأستاذ خوزي، واختلفوا في وطنه، فقيل: كان من رستاق الزهراء، من القرية المعروفة بكرسفة وجيانا باذ، وقد حضرت القريتين مرارا، ولا خلاف أنه قروي. حدثني والدي محمد بن أحمد، وكان من جملة حاضري مجالسه، قال: أتاه آت فسأله عن وطنه، فقال: كرسف، قال فتمثل الشيخ: وكتبه مجمع بن محمد، بن أحمد بخطه، في شهر ربيع الأول، سنة ست وأربعين وأربعمائة، وكان في آخر هذا الكتاب ما صورته أيضا: قضى الشيخ أبو الحسين، أحمد ابن فارس -
سقى همذان الغيث لست بقائل
الطويل
يا ليت لي ألف دينار موجهة
البسيط
إذا كنت في حاجة مرسلا
المتقارب
قد قال فيما مضى حكيم
البسيط
وصاحب لي أتاني بستنير وقد
البسيط
وقالوا كيف حالك قلت خير
الوافر
تلبس لباس الرضا بالقضا
المتقارب
مشيناها خطى كتبت علينا
الوافر
يا رب إن ذنوبي قد أحطت بها
البسيط
إذا كنت تأذى بحر المصيف
المتقارب
اسمع مقالة ناصح
الكامل
عتبت عليه حين ساء صنعه
الطويل
قالوا لي اختر فقلت ذا هيف
المنسرح
مرت بنا هيفاء مقدودة
السريع
كل يوم لي من سل
الرمل
يا دار سعدي بدأت الضال من أضم
البسيط
تعديت في وصلي فعدى عتابك
الطويل