ابن الحناط
٤٤ قصيدة · فاطمي · ابن الحناط الكفيف
محمد بن سليمان الرعيني القرطبي، أبو عبد الله، ابن الحناط الكفيف. طبيب شاعر ضرير، أندلسي. كان أبوه يبيع الحنطة فنسب إليها. شعره كثير مدون، ولد أعشى البصر، وكف بصره بعد أن تعلم. وكفاه بنو ذكوان، من أعيان قرطبة، مؤنته، فتفرغ للعلم. وغلب عليه المنطق، واتهم في دينه، أو فر من قرطبة. واستقر بالجزيرة الخضراء، عند أميرها محمد بن القاسم بن حمود. ومات بها. وكانت بينه وبين أبي عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد مناقضات، نظما ونثرا. له رسالة سماها وشي القلم وحلي الكرم، بعث بها إلى الحاجب المظفر أبي بكر بن الأفطس. وأورد ابن بسام جملة من نثره وشعره، وقال: تطبب عنده الأعيان والملوك. وأخباره كثيرة. قال عنه ابن حيان: بقية الأدباء النحارير في الشعر، وقال عنه الحميدي: كان متقدما في الآداب والبلاغة والشعر.
بكل خميس بعيد المدى
المتقارب
لم يخل من نوب الزمان أديب
الكامل
بتنا وبات البرد يضربه الندى
الكامل
إذا عدا واشتد في طلابه
الرجز
تشدو بعيدان الأراك حمامة
الكامل
لو كنت تعلم ما بالقلب من نار
البسيط
ولما أقال الله عثرتك التي
الطويل
ما قدر الأقوام هذا أن برى
الكامل
راحت تذكر بالنسيم الراحا
الكامل
من كل مخطفة الحشى وحشية
الكامل
سقيا لمعهد لذات عهدت به
البسيط
لما نعى الناعي أبا عامر
السريع
وما شبهوا بالبحر كفيه في الندى
الطويل
أرقت وقد غنى الحمام الهواتف
الطويل
إذ دعا الندمان طيبا سقني
الرمل
إنا إلي الله في الرزء الذي فجعا
البسيط
فالشكر للإنسان أربح متجر
الكامل
فتى واحد في عصره غير أنه
الطويل
والشعر يبدي عطفه ويهزني
الكامل
شرفت بيحيى فلم أجمل
المتقارب
در على أنه كلام
البسيط
أما الفراق فلي في يومه فرق
البسيط
أهوى لها أسفع الخدين مطرق
البسيط
من القوم الذين سمعت عنهم
الوافر
ومهفهف قلق الوشاح يروعه
الكامل
كتبت على البعد مستجديا
المتقارب
حسنت بحسون خلافة هاشم
الطويل
بكيت لها شجوا وهن الحمائم
الطويل
يا هادي الضلال نهج طريقه
الطويل
ماذا وقوفي على رسم خلا
البسيط