حمزة الملك طمبل
٦١ قصيدة · حديث
حمزة الملك طمبل شاعر وناقد مجدد اشتهر بمقالاته عن الأدب السوداني، صدر له كتاب الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه وديوان الطبيعة في مجلد واحد. نشأ في مصر، وعين في السودان في السلك الحكومي بواسطة الإنجليز، ولذلك انصبت دعوته على نبذ ما هو عربي وإسلامي بالتالي مصري، وكانت هذه رغبة الإنجليز بالانفراد بحكم السودان دون مصر. كتب عنه العقاد منوها مشيدا، وكان قد التقاه طفلا وكان ظريفا مرحا، وهو من أبناء أرقو في شمال السودان، وكان والد الشاعر حمزة ملكا لمملكة أرقو كما يذكر نعوم شقير في كتابه تاريخ السودان، وهو من استقبل من تبقى من المماليك بعد مذبحة القلعة الشهيرة مستضيفا لهم. وللشاعر حمزة الملك طمبل قصر من طابقين في الناحية الشمالية من مدينة أرقو مبني بطوب مصنوع من الطين، وعرض جداره ربما يكون أكثر من المتر، ويقع على شاطئ النيل مباشرة. فحمزة الملك طمبل رائد مهم من رواد التجديد في الأدب السوداني لا يستطيع باحث تجاوزه، لكنه في الجانب السياسي يفتقد ميزة التجديد تماما، بل يضع نفسه موضع المؤاخذة حين يتورط في مدح الإنجليز والحركة الوطنية من حوله حبلى بثورة كبرى.
أراها فتشتبك المقلتا
المتقارب
قائم فوق شاطىء النهر
المنسرح
أرخصت يوم فراقك الدمعا
الكامل
أيها الراقد أهديك السلام
الرمل
مولاي قد نامت عيون
الكامل
ذهب الوفاء فلا ندامه
الكامل
ظهرت والفريق في دعة
المنسرح
صبرت وما الصبر فيه الشفاء
المتقارب
مولاي زغت عن الصواب
الكامل
صدقت فيما حكت عنك الدموع
الرمل
إن في الألوان أس
الرمل
ذكريني يا نجمتي ذكريني
الخفيف
سل القلب عن حبه جاهدا
المتقارب
بينما الجو بديع رائق
الرمل
عشقتك والصبر عندي محال
المتقارب
ذهب اليوم وقد آن الغروب
الرمل
أيها المعرض ما هذا الجفاء
الرمل
سجي الليل والجو أمسى عباب
المتقارب
جلسنا عشاء بقرب النهر
المتقارب
رب لحن سرى مع النسمات
الخفيف
ضجة جاوزت عنان السماء
الخفيف
في اليوم ألف مصيبه
المجتث
قد قام فوق السهول أوحد
البسيط
الشمس خلف الجبال
المجتث
سئمت نفسي الحياة وملت
الخفيف
يلومني كل وقت
المجتث
يا خليلا أجل كل خليل
الخفيف
الصفو مثل الكمال
المجتث
سجيالليل والجو أمسى عباب
المتقارب
ذهبالشباب فأطرقت
مجزوء الكامل