أبو علي المسبخي
٤ قصائد · عباسي
أبو علي المسبخي: قاض من الحكام، تولى المظالم ببلخ مدة والقضاء بسجستان، وهو من شعراء «يتيمة الدهر» لم أعثر على ذكر له في غير اليتيمة (انظر ما حكيته من ذلك في التعليق على قصيدته الأخيرة الضادية) وقد ترجم له الثعالبي ولم يسمه واكتفى في ترجمته بقوله: (هو الذي يقول فيه اللحام من الرجز: لم أر في الحكام كالمسبخي يطمع في الجلد الذي لم يسلخ وكان باقعة في الحكام، وفي العلوم من الأعلام، وفي نفسه كما قال بعض العصريين من أهل نيسابور في غيره: يا طبيبا منجما وفقيها شاعرا شعره غذاء الروح أنت طورا كمثل جامع سفيا ن وطورا تحكي سفينة نوح وتولى المظالم ببلخ مرة فكتب إليه أبو يحيى العمادي يداعبه ويطايبه ويستهديه من ثمرات بلخ، فأهدى إليه عدل صابون، وكتب إليه كتابا قال في فصل منه وقد بعثت إلى الشيخ أيده الله تعالى عدل صابون ليغسل به طمعه عني، والسلام). ثم أورد أربع قطع من شعره ثم قال: (وعندي له أبيات قد خفي علي مكانها وفيما كتبته من شعره كفاية). اللحام: ورد الاسم في كل نسخ اليتيمة المنشورة على المواقع الثقافية، (الحكام) وهو تصحيف، وقد رجعت إلى الطبعة الحجرية (ج4 ص 72) فرأيتها اللجام، وهي تصحيف أيضا والصواب اللحام واللحام من كبار شعراء «يتيمة الدهر» ترجم له الثعالبي قال: (أبو الحسن علي بن الحسن اللحام الحراني من شياطين الإنس، ورياحين الأنس، وقع إلى بخاري في أيام الحميد، وبقي بها إلى آخر أيام السديد، يطير ويقع ويتصرف ويتعطل، ويهجو وقلما يمدح، وكان غزير الحفظ، حسن المحاضرة، حاد البوادر، سائر الذكر، ساحر الشعر، خبيث اللسان، كثير الملح والغرر. راميا من فيه بالنكت، لا يسلم أحد من الكبراء والوزراء والرؤساء من هجائه إياه، وكان لا يهجو إلا الصدور) ثم حكى اخباره.