تخطَّ إلى المحتوى
الشاب الظريف

الشاب الظريف

٤٨٤ قصيدة · مملوكي

قال ابن فضل الله العمري: نسيم سرى، ونعيم جرى، وطيف لا بل أخف موقعا منه في الكرى، لم يأت إلا بما خف على القلوب، وبرئ من العيوب، رق شعره فكاد أن يشرب، ودق فلا غرو للقضب أن ترقص والحمام أن يطرب، ولزم طريقة دخل فيها لا استئذان، وولج القلوب ولم يقرع باب الآذان، وكان لأهل عصره ومن جاء على آثارهم افتتان

يا رب عطار بسكر ثغره

الكامل

خذوا خبرا عن نظم دمعي ونثره

الطويل

غادرني بغدره

الرجز

علق الفؤاد بظبية عجانة

الكامل

لعمرك لم أدر بالشرب إلا

الوافر

من لي به كالبدر في إسفاره

الكامل

أنعم إلي سريعا

المجتث

رب طباخ مليح

الرمل

أنا للمجالس والجليس أنيسة

الكامل

زار وجنح الظلام منسدل

المنسرح

فرق بيني وبين مصطبري

المنسرح

لا أسهر الله طرفا نام عن سهري

البسيط

أسير لحاظ كيف ينجو من الأسر

الطويل

أما وتمايل الغصن النضير

الوافر

لا تنكروا إحراقه في الهوى

السريع

أهلا بوجهك لا حجبت عن نظري

البسيط

جادت عليك من السحاب سواري

الكامل

خذ من حديثي ما يغنيك عن نظري

البسيط

رأى الحسن في العشاق ممتثل الأمر

الطويل

رشيق القامة النضره

الوافر

وحق هذي الأعين الساحره

السريع

أيها الهاجر حدث

الرجز

يا من بصدوده ألفت الفكرا

الدوبيت

أوائل حب ما لهن أواخر

الطويل

يا خاله خضرة بعارضه

المنسرح

بساط يملأ الأبصار نورا

الوافر

قال الحبيب معاتبا لي في الهوى

الكامل

ومؤذن في حبه

الكامل

يا باعثا شعره انتشارا

البسيط

قالوا غدا يندم من لثمه

السريع