عبيد الله الجعفي
٨٤ قصيدة · أموي
عبيد الله بن الحر الجعفي. شاعر من بني منجح، ولد ونشأ في الكوفة، اشترك في حرب القادسية، وناصر معاوية، فكان يكرمه، ثم حارب بني أمية، وكان له مواقف من الفتنة، ثم مات قتلا بيد رجل يقال له عياش، ويعد من الشعراء اللصوص، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.
سلوا ابن رؤيم عن جلادي وموقفي
الطويل
أتوني بقياض وقد نام صحبتي
الطويل
ويوم بحولايا فضضت جموعهم
الطويل
ويوما بتامرا ولو كنت شاهدا
الطويل
ويوم بباجسرى هزمت وغودرت
الطويل
لو أن لي مثل الفتى المجشر
غير معروف
أنا الذي أجليتكم عن كسكر
الرجز
مازلت أنفي الخسف عني وأحتمي
الطويل
أتاني وعيد ابن الزبير فلم أرع
الطويل
والأمن والخوف أيام مداولة
البسيط
أقول لأصحابي بأكناف جازر
الطويل
وأبيض قد نبهته بعد هجعة
الطويل
عجبت سليمى أن رأتني شاحبا
الكامل
إن الملامة لا تبقي ولا تدع
البسيط
لو أن لي مثل جرير أربعه
الرجز
سائل بي المختار كم قد ذعرته
الطويل
لقيت شباما عند مسجد مخيف
الطويل
دعاني بشر دعوة فأجبته
الطويل
يخوفني بالقتل قومي وإنما
الطويل
أقول لفتيان مساعر أسرحوا
الطويل
إذا أخذت كفي بقائم مرهف
الطويل
فيا لك حسرة ما دمت حيا
الوافر
لو أن لي من شيعتي رجالا
الرجز
إلى الله أشكو ما نرى بجيادنا
الطويل
إني رأيت بواد مقفر رجلا
البسيط
فلا كوفة أمي ولا بصرة أبي
الطويل
ولليل أنباء وللصبح إخوة
الطويل
يبيت النشاوى من أمية نوما
الطويل
يقول أمير غادر جد غادر
الطويل
لم يبق شيء يسامه أحد
المنسرح