أحمد بن عاصم الأنطاكي
٨ قصائد · عباسي · أبو عبد الله ويقال أبو علي
أحمد بن عاصم الأنطاكي أبو عبد الله ويقال أبو علي متصوف من أئمة الصوفية بدمشق في النصف الثاني من القرن الثاني للهجرة، نعته أبو زرعة بالحكيم وهو من تلاميذه، وأشهر تلاميذه أحمد بن عبد العزيز بن محمد الدمشقي وأحمد بن أبي الحواري. قال أبو عبد الرحمن السلمي في طبقات الصوفية: كان من طبقة الحارث المحاسبي وبشر الحافي، وكان أبو سليمان الدراني يسميه جاسوس القلوب لحدة فراسته، وهو القائل، وكانت له كلمات سائرة نقل بعضها أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة وابن حمدون في تذكرته وأبو القاسم القشيري في الرسالة القشيرية وأبو نعيم في الحلية قال: ومنهم القاصم الهاشم اللائم الناقم الأنطاكي أحمد بن عاصم رحمه الله، كان للهوى قاصما ولشرور النفس هاشما، يديم القيام وينقم على اللوام ثم أورد قطعة طويلة من مواعظه وحكمه انظر بعضها في صفحة الديوان، ثم أورد قصيدته اليائية التي يصف فيها دعوته وزمانه ولم يورد له من الشعر غير هذه القصيدة وتقع في 37 بيتا وهي أطول ما وصلنا من شعره. وترجم له الحافظ ابن كثير في تاريخه في وفيات سنة 239 للهجرة قال: وقد أطال الحافظ ابن عساكر ترجمته ولم يؤرخ وفاته، وإنما ذكرته ههنا تقريبا والله أعلم، وفي بغية الطلب ترجمة مطولة له وفيها: كنيته أبو علي ويقال أبو عبد الله وهو الأصح، من متقدمي مشايخ الثغور من أقران بشر بن الحارث وسري وحارث المحاسبي. وعن ابن أبي حاتم قال: أحمد بن عاصم أبو عبد الله الأنطاكي، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك، وسمعت أبا زرعة يقول: رأيته بدمشق يجالس محمود بن خالد، وسمعت أبي يقول: أدركته ولم أكتب عنه، كان صاحب مواعظ وزهد.