تخطَّ إلى المحتوى
أبو الفتح البستي

أبو الفتح البستي

٧٨٠ قصيدة · عباسي

وترجم له الظهير البيهقي في «ذيل صوان الحكمة» وسماه يحيى بن علي بن محمد، قال: أبو الفتح يحيى بن علي بن محمد الكاتب البستي، كان أبو الفتح حكيما شاعرا من خدم الملوك السامانية وندماء الأمير خلف بن احمد، واستخدمه الأمير ناصر الدين سبكتكين، فقال له أبو الفتح: أنا غرس أعدائك فلا تثق بي إلا بعد تجربتي، فان

أنا العبد ترفعني نسبتي

المتقارب

ولما خاب حسن الظن فيكم

الوافر

أهل هذا الزمان عند العان

الخفيف

وحياة من أصفي حياني له

الكامل

دعني فإن غريم العقل لازمني

البسيط

رفقا بصب له في طرفه طرف

البسيط

قل للذي أبدع في الشعر صف

السريع

سام على نسل سام بالجمال له

البسيط

قلت للسائلين لما رأوني

الخفيف

البين بين أشجاني وأشجاني

البسيط

قل لمن أوتي الجما

الخفيف

دع الدمن القفار لمن بكاها

الوافر

بأبي من أدار من عينيه

الخفيف

يخطب ودي وليس كفوا

البسيط

أرجى الوسائل أنني أرجوه

الكامل

الناس أشكال فمن يك راشدا

الكامل

مثال المال إذ يربو ويزكو

الوافر

توق من الليالي واجتنبها

الوافر

اسم الذي أنا طائعا أفديه

الكامل

لما رأوني فريدا حلس زاوية

البسيط

من شكا قسوة الزمان فإني

الطويل

كم منة منه على علي

غير معروف

قد قلت لما أن سمعت بقترة

الكامل

يا شادنا غاب نجم الحسن لولاه

البسيط

بكت إذ رأتني من حلى المال عاريا

الطويل

وزنا الكأس فارغة وملأى

الوافر

أرى بصري يعيا ويبطؤ فعله

الطويل

كل قليلا تعش طولا وتسلم

الخفيف

لا تجزعن لدار أقفرت وخلت

البسيط

يا غالب الناس بعدوانه

السريع