أبو الفتح البستي
٧٨٠ قصيدة · عباسي
وترجم له الظهير البيهقي في «ذيل صوان الحكمة» وسماه يحيى بن علي بن محمد، قال: أبو الفتح يحيى بن علي بن محمد الكاتب البستي، كان أبو الفتح حكيما شاعرا من خدم الملوك السامانية وندماء الأمير خلف بن احمد، واستخدمه الأمير ناصر الدين سبكتكين، فقال له أبو الفتح: أنا غرس أعدائك فلا تثق بي إلا بعد تجربتي، فان التجربة تزيل الشبهة. وعاش هو إلى أيام السلطان محمد بن محمود، وخلع عليه السلطان محمد بن محمود مرارا، وقيل هو كاتب باتبور صاحب بست، واستحضره الأمير سبكتكين، وكان كاتب السلطان محمود مدة، ثم اتفق له مفارقة خراسان مع الخاقانية، وتوفي بما وراء النهر. (ثم أورد منتخبا من شعره)
أبا نصر نصرت على الأعادي
الوافر
بأبي معانيك الوسيمة إنها
الكامل
يا من يرى خدمة السلطان عدته
البسيط
عليك بحرمان اللئيم لعله
الطويل
كلام الأمير الندب في ثني نظمه
الطويل
عجبا لواحد دهره من كاتب
الكامل
بسيف الدولة اتسقت أمور
الوافر
إني أرى صاحب السلطان في ظلم
البسيط
أنا للسيد الشريف غلام
الخفيف
يا ليلة نادمت فيها عصبة
الكامل
ياذا الذي ألها عاجل لهوه
الكامل
رب ليل أغمد الأنوار إلا
الرمل
قل لمن رام سموا وعلامه
الرمل
يا من أراه للزمان حسنه
الرجز
مررت بأمردين فقلت زورا
الوافر
شربت على سلامة أفتكين
الوافر
يقولون مالك لاتقتني
المتقارب
يا من غدا حسنا لوجه زمانه
الكامل
يل من يؤمل أن يعيش مسلما
البسيط
جنى لحظ عيني من محاسن وجهه
الطويل
أراني الله وجهك كل يوم
الوافر
أبا سليمانكم أوليت من حسن
البسيط
إذا نسي الناس إخوانهم
المتقارب
يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته
البسيط
العدل ميزاني فمن ير غيره
الكامل
أرقت حتى حسبت عيني
البسيط
أبصرت رشدي فلا أشكو أذى المحن
البسيط
يا قلب لا تستشعر الأحزانا
الكامل
بقية العمر ما عندي لها ثمن
البسيط
صون الفتى عقله ودينه
الرجز