محيي الدين بن عربي
١٬١٧٥ قصيدة · أيوبي
محمد بن علي بن محمد بن عربي أبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، وأنكر عليه أهل الديار المصريه (شطحات) صدرت عنه، فعمل بعضهم على إراقة دمه، وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح اليحيائي واستقر في دمشق ومات فيها يقول الذهبي عنه: قدوة القائلين بوحدة الوجود. له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: (الفتوحات المكية) في التصوف وعلم النفس، عشر مجلدات، (محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار) في الأدب، (ديوان شعر ط) أكثره من التصوف، و(فصوص الحكم ط) و (مفاتيح الغيب - ط) و (التعريفات - ط) و (عنقاء مغرب - ط) تصوف، و (الاسرا إلى المقام الاسرى - خ) و(التوقيعات - خ) و(أيام الشان - خ) و (مشاهد الاسرارلقدسية - خ) و (إنشاء الدوائر - ط) و (الحق - خ) و (القطب والنقباء - خ) و (كنه ما لا بد للمريد منه - ط) و (الوعاء المختوم - خ) و (مراتب العلم الموهوب - خ) و (العظمة - خ) و (الإمام المبين - خ) و (مواقع النجوم ومطالع أهلة الاسرار والعلوم - ط) و (مرآة المعاني - خ) و (التجليات الالهية - خ) و (روح القدس - ط) و (درر السر الخفي - خ) و (الاحدية - خ) و (والانوار - ط) في أسرار الخلوة، و (شجرة الكون - ط) و (شجون المسجون - خ) منه نسخة متقنة في الرباط (293 أوقاف) و (فتح الذخائر والاغلاق شرح ترجمان الاشواق - ط) و (منهاج التراجم - خ) و (عقلة المستوفز - ط) و (مقام القربى - خ) و (شرح أسماء الله الحسنى - خ) و (شرح الالفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية - خ) عندي، ومعه رسالتان من تأليفه أيضا، هما: (لبس الخرقة) و (حلية الابدال) وهذه في خمس ورقات أنشأها في الطائف، قال: (.استخرت الله في ليلة الاثنين الثاني عشر من جمادى الاولى سنة تسع وتسعين وخمسمائة، بمنزل آل مية بالطائف الخ) و (أوراد الايام والليالي - خ) و (اللمعة النورانية - خ) و (القربة - خ) و (شق الجيب - خ) و (التجليات - ط) و (الشواهد - خ) و (تحرير البيان في تقرير شعب الايمان - خ) و (مراتب التقوى - خ) و (الصحف الناموسية - خ) و (مئة حديث وواحد قدسية - خ) و (تصوير آدم على صورة الكمال - خ) و (فهرست مؤلفاته - خ) و (اليقين - خ) و (الاصول والضوابط - خ) و (تلقيح الاذهان - خ) و (الحجب - خ) و (مرآة العارفين - خ) و (المعول عليه - خ) و (التدبيرات الالهية في المملكة الانسانية - ط) و (الاربعون صحيفة من الاحاديث القدسية - ط). وكتب عنه كثيرون قدحا ومدحا، ولطه عبد الباقي سرور (محيي الدين ابن عربي - ط) في سيرته وفي مكتبة المتحف العراقي مجموعة من (رسائله) بخطه (انظر فهرسها، ص 11) وانظر أسماء مؤلفاته في مجلة المجمع العلمي العربي 30: 268، 395. (عن الأعلام للزركلي) قال الإمام الذهبي: توفي في الثاني والعشرين من ربيع الآخر سنة 638 وقال غيره في شوال
إذا اختصم الجمعان قيل لهم كفوا
غير معروف
ألا انعم صباحا أيها الوارد الذي
غير معروف
إني بنيت على علمي بأسلافي
غير معروف
إنما الله إله واحد
غير معروف
أمر الإله من
غير معروف
إذا بدا علم الأحوال يسبق
غير معروف
حاسبونا فدفقوا
غير معروف
جسم بلا روح ضجيع الردى
غير معروف
نطح الغفر بطينا رابنا
غير معروف
إذا صادف الإنسان علما من الحق
غير معروف
لها ولهذا لو تفكرت شيبت ألا إن رب الناس ربي وإنه
غير معروف
إذا كنت بالحق المهيمن ناطقا
غير معروف
يا صاحب البصر المحجوب ناظره
غير معروف
من كان وجه الحق لا يهلك
غير معروف
من قال في الله بتوحيده
غير معروف
يا قرة العين يا مدى أملي
غير معروف
تراءيت لي في كل شيء فكنته
غير معروف
أنا عنقاء لوجود المشترك
غير معروف
الحق يعلم والحقائق تجهل
غير معروف
ما يقبل القول إلا أن ترى نسبا
غير معروف
ثم زاد وارد الشرحهذا الثبوت الذي ما فيه تعطيل
غير معروف
إن الظنون على الوجود محال
غير معروف
من اسم العزيز النصر إن كنت تعقل
غير معروف
ألا إنني موالى لمن أنا عبده
غير معروف
إني لأجهل ذات من علمي بها
غير معروف
ما ثم أشباه ولا أمثال
غير معروف
وقال أيضاإذا كان ما للعقل تأتي به النمل
غير معروف
ما أحسن العلم
غير معروف
هذا الوجود ومن به يتجمل
غير معروف
وقال أيضا فيمن كمل من النساء من روح آل عمرانيا آل عمران إن الله فضلكم
غير معروف