العطوي
٩٢ قصيدة · عباسي
محمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية الكناني (ولاء) مولى من موالي بني ليث بن بكر بن كنانة. من شعراء الدولة العباسية، مولده ومنشؤه بالبصرة، كان معتزليا، ويعد من المتكلمين الحذاق، يذهب مذهب الحسين بن محمد النجار. اشتهر أيام المتوكل، واتصل بابن داود وحظي عنده، وكان منهوما بالنبيذ، له في الفتوح أشعار كثيرة.
حنطته يا نصر بالكافور
الخفيف
دع الرياء لمن لج الرياء به
البسيط
إن البرامكة الكرام تعلموا
الكامل
لا تبك اثر مول عنك منحرف
البسيط
وليس صرير النعش ما تسمعونه
الطويل
عندكن الفؤاد والقلب رهن
الخفيف
يا بن من طاب في المواليد مذ آ
الخفيف
أما والله لولا قول واش
الوافر
عندي من الناس أنباء وتجربة
البسيط
نعمة الله لا تعاب ولكن
الخفيف
من ذا أصابك يا بغداد بالعين
البسيط
يا أبا موسى وأنت فتى
المديد
قد رأينا الغزال والغصن والنجمي
الخفيف
جددا مجلسا لعهد الشباب
الخفيف
ما العيش إلا في جنون الصبا
السريع
وما لبس العشاق ثوبا من البلى
الطويل
علي أيا بن الشفيع المطاع
المتقارب
سألت عن سبب الأقتار والعدم
البسيط
لما رأيت الدهر دهر الجاهل
الرجز
رضينا بحكم الله بين عباده
الطويل
سأرعى منك ما ضيعت مني
الوافر
جل رب الأعراض والأجسام
الخفيف
إن أكن عاشقا فإني عفيف الل
الخفيف
يوم حج إلى المدام وقربا
الخفيف
يا أيها الجامع علما جما
غير معروف
أقول وحالتي تزداد نقصا
الوافر
إذا ما الحر فاز بحسن حال
الوافر
يا نفس دومي على العبادة والص
المنسرح
يأمل المرء أبعد الآمال
الخفيف
لقد باكرته بالملام العواذل
الطويل