العباس بن الحسن العلوي العباسي
قصيدتان · عباسي · أبو الفضل
العباس بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب أبو الفضل: شاعر من أعيان بني العباس بن علي بن أبي طالب، وكان كثير من العلوية يرون فيه أكبر شعراء الطالبية، وسماه ابن النديم في الفهرست في مشاهير خطباء العرب، وهو أحد الشعراء الذين ترجمت لهم في كتابي (مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي) ورقمه فيه (112) انظر الهامش رقم (1) وقد ترجم له الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد قال: (أخو محمد وعبيد الله والفضل وحمزة بني الحسن وهو من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم بغداد في أيام هارون الرشيد وأقام في صحابته وصحب المأمون بعده وكان عالما شاعرا فصيحا ويزعم أكثر العلوية أنه أشعر ولد أبي طالب. ثم حكى أخباره وفيها: وما عن رضا كان الحمار مطيتي ولكن من يمشي سيرضى بماركب (2) قال أبو محمد اليزيدي: كنت أنا والكسائي عند العباس بن الحسين، فجاءه غلامه، فقال: كنت عند فلان وهو يريد أن يموت، فضحكت أنا والكسائي، فقال: مم ضحكتما؟ قلنا: من قول الغلام. وهل يريد الإنسان الموت؟ فقال العباس: قد قال الله عز وجل: «فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض» فهل للجدار إرادة؟ وإنما هذا مكان «يكاد» فنبهنا والله عليها. والقصة مع البيتين في نهاية الأرب للنويري وأولها (وقف عبد الله بن العباس بن الحسين العلوي على باب المأمون يوما، .إلخ) وابنه الفضل من شعراء «معجم المرزباني» وفيه: (2) وهذا البيت الأخير أحد بيتين نسبهما الباخرزي في «دمية القصر» مع القصة إلى من سماه (عبد الله بن العباس الطالبي) قال: حدثني الشيخ أبو محمد الحمداني قال: أنشدني الشريف أبو حرب بن الدينوري النسابة: قال: حضر هذا الطالبي، وهو شيخ أهله، باب بعض السادة فعرف الحاجب مكانه وخرج، فلما رآه أطرق. فقال عبد الله: لو أذن لنا في الدخول لدخلنا، ولو أمرنا بالانصراف لانصرفنا، ولو اعتذر إلينا لقبلنا، فأما الفترة بعد النظرة، والتوقف بعد التعرف فلا أعرفهما. ثم لوى رأس حماره وهو يقول: وما كنت أرجو أن تكون مطيتي مجدعة الأذنين مبتورة الذنب ولا عن رضى كان الحمار مطيتي ولكن من يمشي سيرضى بما ركب والقصة مع البيت الثاني في التذكرة الحمدونية قال: وقف عبد الله بن العباس بن الحسن العلوي رضي الله عنهما على باب المأمون رحمه الله يوما، فنظر إليه الحاجب ثم أطرق فقال عبد الله لقوم معه: لو أذن لنا لدخلنا، ولو صرفنا لانصرفنا، ولو اعتذر إلينا لقبلنا، فأما الفترة بعد النظرة والتوقف بعد التعرف فلا أفهمه، ثم تمثل: وما عن رضى كان الحمار مطيتي ولكن من يمشي سيرضى بما ركب وانصرف، فبلغ المأمون كلامه، فضرب الحاجب وأمر لعبد الله بصلة جزيلة وعشر دواب. والقصة مع البيت في «المصون» لأبي أحمد العسكري: أولها (حضر عبد الله بن العباس الطالبي وهو شيخ أهله باب يحيى بن خالد، ) والبيتان في الحماسة المغربية للجراوي (ت 609 للهجرة) بلا نسبة. والبيت الثاني أيضا في العقد الفريد بلا نسبة في باب الرحلة والركوب