ابن الصباغ الجذامي
١٥١ قصيدة · أندلسي · أبي عبد الله
محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله. شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه. ولم يحفظ له سوى نسخة خطية واحدة من ديوانه تدور كلها حول المدائح النبوية والزهد. وقد اطلع المقري على ديوانه ووصفه في كتابه «أزهار الرياض» أثناء حديثه عن موشحات الأندلس، وانتخب منه عشر موشحات وقصيدتين ومخمسا خمس فيه قصيدة لشاعر مجهول لم يسمه المقري ولم أعثر على أصل للقصيدة، وختم ما انتخبه ببيتين من مدائحه النبوية. وأول كلام المقري قوله: ومن ذلك جملة موشحات أنتقيتها من كلام الشيخ الإمام الصالح الزكي الصوفي أبي عبد الله محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، وقد ألف ذلك بعض الأئمة في تأليف رفعه للسلطان المرتضى صاحب مراكش، وأطال فيه من موشحات هذا الشيخ وسائر نظمه، ولم أذكر من موشحاته إلا الغرر على أنها كلها غرر، فمن ذلك. إلخ. وجدير بالذكر أن ابن القطاع ذكره في كتابه «الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة» يعني جزيرة صقلية، وهو كتاب ضائع وصلنا كلام ابن القطاع فيه عن طريق كتاب «المحمدون من الشعراء» للقفطي، ولم ينقل منه سوى القصيدة اللامية التي أولها: وهي في مدح إسماعيل بن علي الخزاعي، ولم أقف على ذكر للخزاعي هذا فلعله أحد ولاة صقلية، وليس في ما وصلنا من الدرة الخطيرة ذكر لخزاعي سواه، وهو بلا شك غير إسماعيل بن علي الخزاعي ابن أخي دعبل
صب صباباته شهود
الموشح
قم وناد الله في داجي الغلس
الموشح
تنبه فهذا أوان الرحيل
الموشح
أرى صبح شيب انذر
الموشح
فأي شمس وأي بدر
الموشح
واها وواها
الموشح
لأحمد بهجه كالقمر الزاهر
الموشح
دمع عيني في انسكاب وانهمال
الموشح
حقق ظنوني
الموشح
أطلع الصبح راية الفجر
الموشح
لهفي على عمر مضى والشيب في ال
الموشح
يا حادي الجمال
الموشح
قلبي على ما مضى يخفق
الموشح
ألفت الانتزاح
الموشح
فؤادي أشجاه
الموشح
نفسك إن أردت تنفع
الموشح
بأرض طيبة معهد
الموشح
أضنى الشجى النحيب
الموشح
يا نفس توبى واقصرى
الموشح
بحبي فيكم أشهر
الموشح
بالقلب يذكى الأوار
الموشح
خلف الأوجال أودت به المنون
الموشح
عبرنا العبر
الموشح
لأحمد تعنو الأقمار
الموشح
آه من فرط الوجيب
الموشح
نأت بي الأوطان عن حضرة الإحسان
الموشح
أفنى الهوى رسومه
الموشح
يا برق طالع مربع البطحاء
الكامل
متى إلينا ترى تؤوب
البسيط
يا حليف الشوق كم تغني ضنى
الموشح