أبو الفتح الطبسي
قصيدة · فاطمي
ناصر بن منصور الطبسي أبو الفتح: شاعر من شعراء «دمية القصر» قسم شعراء (قائن)، ونسبته الطبسي إلى الطبسين، وهي تابعة لقائن. الطبسان هما طبس العناب وطبس التمر، وقال السمعاني: هما طبس كيلكي وطبس مسينان. قال ياقوت: (والفرس لا يتكلمون بها إلا مفردة والعرب يثنونها). وعلى هذا يوجه قول مالك بن الريب في اليائية: دعاني الهوى من أهل أود وصحبتي بذي الطبسين فالتفت ورائيا. وأود: من بلاد مازن، وقيل لبني يربوع بالحزن. قال المدائني: (أول فتوح خراسان الطبسان، وهما بابا خراسان، فتحهما عبد الله بن بديل بن ورقاء في أيام عثمان بن عفان -رضي الله عنه-). قال مالك بن الريب المازني وهو بخراسان مع سعيد بن عثمان بن عفان: دعاني الهوى من أهل أود وصحبتي بذي الطبسين فالتفت ورائيا أجيب الهوى لما دعاني بزفرة تقنعت منها أن ألام ردائيا. وقال عمرو بن الأحمر الباهلي يخاطب الحارثية: لو كنت بالطبسين أو بألالة أو بربعيص مع الجنان الأسود علقت بنات الليل حيث عهدتني حتى توافيني إذا قلت اهجد. قال الباخرزي: أبو الفتح ناصر بن منصور الطبسي المقيم -لعله يريد المقيم في طبس- كان بغزنة. أنشدني له أبو منصور عبد الرزاق بن الحسن البوشنجي، قال: أنشدني لنفسه مرات من أبيات: يقال: شعرك وسواس هذيت به وقد يقال لصوت الحلي وسواس. وقد استنبطت معنى من وسواس الحلي في غزل قلته، وهو: ((البيتان في الديوان)) وخريدة تكسى الجمال لباسا قاسى الفؤاد بحبها ما قاسى جنت خلاخلها بنغمة ساقها ولذاك سمي جرسها وسواسا