تخطَّ إلى المحتوى

الصنوبري

٧٠٤ قصيدة · عباسي

وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمة من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.

يا غصنا وجنته زهرة

السريع

إنه من علامة العشاق

الخفيف

يا عاشقا كان معشوقا فصارمه

البسيط

كتبت في نهار خد أنيق

الخفيف

جديد هذي الرزايا رهن إخلاق

البسيط

بيني وبينك طول الليل والأرق

البسيط

قد صوحت روضتي المونقه

السريع

أنيس ظباء كوحش الظباء

المتقارب

قدم الصيف والشتاء تولى

الخفيف

أكف لسان الدمع إن يشكو الهوى

الطويل

من لقلوب حرقه

الرجز

ما شفائي إلا النبيذ فما رأ

الخفيف

قم فاسقني كأسا كأن حبابها

الكامل

عقار إذا رديت بالزجاج

المتقارب

وروضة أريضة الأرجاء

غير معروف

قويق إذا شم ريح الشتاء

المتقارب

متى تتدارك نعلي ألا

المتقارب

الشيب عندي والإفلاس والجرب

البسيط

يا لحدب الظهور قعس الرقاب

الخفيف

يوم ذيول مزنه

الرجز

يا ريم قومي الآن ويحك فانظري

الكامل

اليوم يا هاشمي يوم

البسيط

سقى حلب المزن مغنى حلب

المتقارب

إذا عزينا إلى الصنوبر لم

المنسرح

أثقل من حمى إذا ما بدت

السريع

هدم الشيب ما بناه الشباب

الخفيف

وعديني بموعد

الخفيف

أخ لي كنت أغبط باعتقاده

الوافر

بالذي ألهم تعذي

الرمل

كأن آذريونها

الرجز