تخطَّ إلى المحتوى

الصنوبري

٧٠٤ قصيدة · عباسي

وروى الإمام الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام أنه حكى أن جده الحسن كان صاحب بيت حكمة من بيوت حكم المأمون، فتكلم بين يديه فأعجبه كلمه ومزاحه فقال: إنك لصنوبري الشكل، يعني الذكاء، فلقبوا جدي الصنوبري.

زدني اشتياقا فإني زائد ولعا

البسيط

يغني السلو ولا يغني الفتى الجزع

البسيط

ما ولدت نفس ولا أرضعت

السريع

أواحزني عصاني الصبر لكن

الوافر

إن كنت ما إن سمعت بي فاسمع

المنسرح

ألا يا ابن الجنيد اسمع

الهزج

تبا لذا الأحول ما أرقعه

السريع

إذا زباشا جذب القصعه

السريع

يا جهة في الأرض موضوعه

السريع

اسم بشرى فأل وحقك ضائع

الخفيف

كم من قمد كعصا الراعي

السريع

ومدع بصرا بالشعر قلت له

البسيط

ما خفت أن يطغى هواك فقد طغى

الكامل

سوغ بستاني البهاء فما

المنسرح

من لي بأبيض خده مصبوغ

الكامل

غلامية مسبل صدغها

المتقارب

لله ملبس زينة ما أسبغه

الكامل

في ابن أبي حماد لصائغ

السريع

أي بدر نأى علينا بزوغه

الخفيف

أتانا الحارث الرافقي

المتقارب

من باقل عندك بل من دغه

السريع

خدك من صدغك ملدوغ

السريع

وجه الصرف في وجوه الصروف

الخفيف

شقيقة شق على الورد ما

السريع

علي يا من علاه فوق ما أصف

البسيط

أمنك البرق إذ يسري

الهزج

يا لها من معارف

الخفيف

نزعت عن المودة والتصافي

الوافر

مهما وصفت فدتك النفس من حسن

البسيط

مألف موحش من الألاف

الخفيف