عبد الملك الحارثي
٤٥ قصيدة · عباسي
عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي. شاعر فحل، من بني الحارث بن كعب، من قحطان، كان من سكان الفلجة، من الأراضي التابعة لدمشق في أيامه (يطل عليها جبل عاملة) وقصد بغداد، فسجنه الرشيد العباسي، وجهل مصيره، وضاع أكثر شعره، وما بقي منه فطبقته عالية، وفي العلماء من يجزم بأن من شعره اللامية المنسوبة للسموأل، كلها أو أكثرها، وكان له ابن شاعر هو (محمد بن عبد الملك)، وحفيد شاعر هو (الوليد بن محمد) وأخ شاعر هو (سعيد بن عبد الرحيم).
من كانت الدنيا له شارة
الرجز
فلو بك ما بي لا يكن بك لاغتدى
الطويل
ومحلة شمل المكاره أهلها
الكامل
شريف بجديه وضيع بنفسه
الطويل
وإني ليدعوني لأن أستزيدها
الطويل
حتى متى وإلى متى
الكامل
ألا إنما الدنيا مطية بلغة
الطويل
إذا ما عممت الناس بالأنس لم تزل
الطويل
فيا بعل ليلى كم وكم بأذاتها
الطويل
فو الله ما أدري أيغلبني الهوى
الطويل
بأطلال دار من عميرة عرج
الطويل
صبرت النفس لا أهل
الهزج
إذا ما عصينا بأسيافنا
المتقارب
وما روضة علوية أسدية
الطويل
وقائلة والدمع سكب مبادر
الطويل
فاثنوا علينا لا أبا لأبيكم
الطويل
وأسوأ أيام الفتى يوم لا يرى
الطويل
سلبت عظامي لحمها فتركتها
الطويل
ما على العذال لو نظروا
المديد
وإني لأرباب القبور لغابط
الطويل
كأن بفيها قهوة بابلية
الطويل
إذا كنت ملحيا مسيئا ومحسنا
الطويل
فإني إن أفتك يفتك مني
الوافر
وتعلم أني ماجد وتروعها
الطويل
لاقيت من حبها ما لو على جبل
البسيط
وليس الدهر مؤتمنا
الوافر
أتى دون حلو الوعد من تكتم المطل
الطويل
ها أنذا يا طالبي ساعي
السريع
فما أم سقب أودعته قرارة
الطويل
دموج برجليه وقوع بصدره
الطويل