تخطَّ إلى المحتوى

ابن دقيق العيد

٥٨ قصيدة · مملوكي

محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد. قاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد. أصل أبيه من منفلوط بمصر انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع على ساحل البحر الأحمر، فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة. وولي قضاء الديار المصرية سنة

أأحباب قلبي والذين بذكرهم

الطويل

الحمد لله كم أسمو بعزمي في

البسيط

كم ليلة فيك وصلنا السرى

السريع

بالذي أستعبد أروا

الرمل

يا بديع الحسن ما أح

الرمل

آه من حر الفراق ويا حس

الخفيف

بعض أخلائي صار ميتا

المنسرح

طال عهدي برؤية الروض فابعث

الخفيف

وأطيب شيء إذا ذقته

المتقارب

لا تلين الدهر أمر الورى

السريع

أتيتك والآمال تسري إلى مدى

الطويل

دمع عيني على الغرام دليلي

الخفيف

مقبل مدبر بعيد قريب

الخفيف

ألا أن نبت الكرم أغلى مهرها

الطويل

سر فكفى بفيض دمعي سلا

الخفيف

سحاب فكري لا يزال هاميا

الرجز

نزهونا عن استماع الملام

الخفيف

تجادل أرباب الفضائل إذ رأوا

الطويل

أهل المناصب في الدنيا ورفعتها

البسيط

ومستعبد قلب المحب وطرفه

الطويل

وقائلة مات الكرام فمن لنا

الطويل

لقد بعدت ليلى وعز وصالها

الطويل

أودعكم وأودعكم حياتي

الوافر

ادأب على جمع الفضائل جاهدا

غير معروف

دقت معاني حسنكم في الملاح

غير معروف

قد جرحتنا يد أيامنا

غير معروف

يا معرضا عني ولست بمعرض

غير معروف

ادأب على جمع الفضائل جاهدا

غير معروف