أحمد بن قام البياسي
قصيدتان · أندلسي · أبو العباس
أحمد بن قام (1) الكاتب أبو العباس البياسي: شاعر أندلسي وصفه ابن الأبار في «الحلة السيراء» بأنه جاوز في زهوه مداه، وكان ينظر إلى الأندلس بعين الازدراء، ثم تركها ورحل فما عرف أين صقع، ولا في أي البوار وقع. ولا يستبعد أن يكون هو نفسه أحمد بن قادم (انظر ما حكيته عنه في صفحة ديوانه). قال ابن الأبار: أحمد بن قام الكاتب أبو العباس دار سلفه بياسة، وكانت لهم بها في الفتنة رئاسة. وذكر أبو عمرو بن الإمام في كتاب «سمط الجمان وسقط الأذهان» من تأليفه أن أبا العباس هذا رحل عن الأندلس لبأو كان فيه استهواه، وزهو جاوز به غايته ومداه. قال: وكثيرا ما كان يلحظ الجزيرة بعين الاحتقار، وينزلها وأهلها منزلة الصغار، ويأنف أن تكون له دار قرار، فلا يمتثل إلا أنا في أمة تداركها الله. غريب كصالح في ثمود حتى قوض عنها خيامه، ومشى ما مشى ظله أمامه، فما عرف أين صقع، ولا في أي البوار وقع. (1) علق محقق الحلة السيراء د. حسين مؤنس على اسم قام بقوله: كذا ورد الاسم في الأصل بالقاف، ولم أجد مثل هذا الاسم في معاجم التراجم وإنما ورد «نام» بالنون مرتين في تكملة ابن الأبار (رقم 1206 و 1207 ج2 ص 421) ولا أظن أن لأحدهما علاقة بأحمد بن قام هذا فإن هذا من بياسة في حين أن الاثنين الآخرين من سرقسطة ولبلة واسماهما مختلفان عن اسم المترجم له هنا. ولا شك أن المذكورين عند ابن الأبار يقرآن بالنون لأنه ذكرهما في حرف النون، ويحتمل أن يكون المترجم له هنا أحمد بن نام بالنون.