دعبل الخزاعي
٤٧٣ قصيدة · عباسي · أبو علي
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي. شاعر هجاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد. في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنف كتابا في طبقات الشعراء. قال ابن خلكان: كان بذيء اللسان مولعا بالهجو والحط من أقدار الناس، هجا الخلفاء الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم. وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك، وكان طويلا ضخما أطروشا. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان. وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالا.
فتى كنت أرجوه وآمل يومه
الطويل
أتاح لك الهوى بيض حسان
الوافر
لقد خلف الأهواز من خلف ظهره
الطويل
أتانا طالبا وعرا
الهزج
لئن كنت لا تولي يدا دون إمرة
الطويل
خبرت الهوى حتى عرفت أموره
الطويل
تصدقت على قومي
الهزج
يا من يقلب طومارا ويلثمه
البسيط
يا ركبتي خزر وساق نعامة
الكامل
ومن الناس من يحبك حبا
الخفيف
اصرميني يا خلقة المجدار
الخفيف
مهدت له ودي صغيرا ونصرتي
الطويل
ألام على بغضي لما بين حية
الطويل
لا تحزننك حاجاتي أبا عمر
البسيط
هم كتبوا الصك الذي قد علمته
الطويل
إذا رأيت بني وهب بمنزلة
البسيط
تأسفت جارتي لما رأت زوري
البسيط
قد بلوت الناس طرا
الرمل
تنافس فيه الحزم والبأس والتقى
الطويل
دنا رحيلي فهل في حاجتي نظر
البسيط
بدأت بحمد الله والشكر أولا
غير معروف
إذا القوس وترها أيد
المتقارب
من معشر إن تدعهم لملمة
الكامل
خرجت مبكرا من سر من را
الوافر
أرى منا قريبا بيت زور
الوافر
أحسن ما في صالح وجهه
السريع
إياك والمطل أن تقارفه
المنسرح
قل لعبد الرقيب قل ربي الل
الخفيف
أيسومني المأمون خطة عاجز
الطويل
إني وجدتك في الهوى ذواقة
الكامل