تخطَّ إلى المحتوى

العتابي

٩٤ قصيدة · عباسي · أبو عمرو

كلثوم بن عمرو بن أيوب التغلبي، أبو عمرو، من بني عتاب بن سعد. كاتب، حسن الترسل، وشاعر مجيد يسلك طريقة النابغة، يتصل نسبه بعمرو بن كلثوم الشاعر، وهو من أهل الشام، كان ينزل قنسرين، وسكن بغداد، فمدح هارون الرشيد وآخرين، ورمي بالزندقة، فطلبه الرشيد فهرب إلى اليمن، فسعى الفضل بن يحيى البرمكي بأخذ الأمان

اعالى اخت المالكين نولى

الطويل

ولله في عرض السموات جنة

الطويل

صحوت فودعت الصبى بعد كبرة

الطويل

يا ساقيا خصنى بما تهواه

الدوبيت

ان السحاب لتستحى اذا نظرت

البسيط

امام له كف تضم بنانها

الطويل

وكم نعمة آتاكها الله جزلة

الطويل

اخصب المقام الغمر ان كان غرنى

الطويل

اسجد لقرد السوء في زمانه

الرجز

لفظتنى البلاد وانطوت الاكفاء

الخفيف

ولو كان يستغنى عن الشكر ماجد

الطويل

وفيت كل خليل ودنى ثمنا

البسيط

ولقد اقول تصبرا وتكرما

الكامل

بكى واستمل الشوق من في حمامة

الطويل

ولما استقر النوم في جفن عينه

الطويل

ان كنت لاترهب ذمى لما

السريع

صادفت منه بليغا في مواهبه

البسيط

يا صاحبا متلونا

الكامل

ومعضلة قام الربيع ازاءها

الطويل

يا قاتل الله اقواما اذا نفقوا

البسيط

اما راع قلب العامرية اننى

الطويل

ولا عار ان زالت عن الحر نعمة

الطويل

ناهضت بالحسن بن عمران العلى

الكامل

ايصدف عن امامة ام يقيم

الوافر

بسطت لسانى ثم اوثقت نصفه

الطويل

ودك يكفينيك في حاجتى

السريع

ونازح الدار ما انفك مغتربا

البسيط

لؤم يعيذك من سوء تفارقه

البسيط

مازلت في غمرات الموت مطرحا

البسيط

ما غناء الحذار والاشفاق

الخفيف