السلار العقيلي
قصيدتان · فاطمي
محمد بن علي أبو المعالي الشهير بالسلار العقيلي، صاحب كتاب «الفتوح الطغرلية» المنشور في نافذة من التراث، لا نعرف من أخباره سوى ما حكاه الباخرزي في ترجمته في «دمية القصر»، قال: السلار أبو المعالي محمد بن علي العقيلي الكاتب الذي تتقصد لأنبوب قلمه أنابيب الرماح، ويتلثم لغرب لسانه غروب الصفاح. فقد قرأت له كتابا أنشأه في الفتوح التي سهلها الله تعالى للراية الطغرلية بالعراق؛ ديار بكر وربيعة ومضر من لدن شعبان سنة سبع وأربعين وأربعمائة إلى أواخر سنة تسع وأربعين، فمن فصوله قوله: إلخ. ثم أورد فصولا من الكتاب، ثم قال: وإنما أوردت له هذه الفصول لأن الغالب على هذا الفاضل الترسل، يحطب في حبله، ويناضل بنبله، فإذا مال إلى الشعر أسفت درجته، وخفت كفته. فمما أنشدني لنفسه، ونحن بالعراق قوله: خط الجمال على لألاء عارضه دقيق خط بنقط الخال موسوم كما يقرمط عنوان بغالية على كتاب بطين المسك مختوم. وأنشدني له الشيخ أبو الحسن الطلحي، قال: أنشدنيه لنفسه: هجرت النساء أوان الشباب وثبت إليهن والشيب زارا وعنست عنهن نفسي فحين خضبت العذار خطبت العذارى