ظلوم المغنية جارية محمد بن مسلم
قصيدة · عباسي
ظلوم جارية محمد بن مسلم الكاتب: شاعرة مغنية، من جواري بغداد، التقى بها أحمد بن أبي طاهر (204 للهجرة - 280 للهجرة) صاحب كتاب «بلاغات النساء» (1) ذكرها أبو الفرج الأصفهاني في كتابه «الإماء الشواعر» قال: حدثني جعفر بن قدامة، قال حدثني أحمد بن أبي طاهر، قال: كان محمد بن مسلم، الكاتب، صديقا لي، وكان يكنى أبا الصالحات، وكانت له جارية، يقال لها ظلوم، فرأيتها عنده يوما وهي إلى جانبه، وعلى رأسها كور منسوج بالذهب، عليه مكتوب: فقلت لها: ما أملح هذا الشعر على كورك! قالت: أتحب أن أغنيك؟ قلت: نعم! فغنته أملح غناء، فقلت: لمن الشعر؟ قالت: هو لي. قال: ثم اشتراها بعد ذلك رجل من الكتاب. وفي الجواري المغنيات من اسمها ظلوم اثنان غير هذه إحداهما ذكرها أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة قال: (ولا طرب أبي سعيد الصائغ على جاريته ظلوم إذا قلبت لحنها إلى حلقها واستنزلته من الرأس، ثم أوقعت فغنت: والثانية التي يقال لها ظلوم الجارية أم الوزير ابن شهرام وزير سيف الدولة وابنه سعد الدولة، يضاف إلى ذلك ظلوم أم الخليفة الراضي بأمر الله. (1) وهو عنوان مخترع لقطعة صغيرة طبعت من كتابه الضخم (المنثور والمنظوم) ويقع في أربعة عشر جزءا، وصلنا منها جزءان، أحدهما الحادي عشر. ومنه استخرجت القطعة المطبوعة بعنوان «بلاغات النساء» وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء). وأشهر كتبه: (تاريخ بغداد)، انظر ديوانه في الموسوعة.