أبو ظبيان الأعرج
قصيدة · إسلامي
أبو ظبيان الأعرج الغامدي (637 للميلاد - 16 للهجرة) صحابي جليل، شاعر وفارس، وأحد سادة قبيلة غامد في الجاهلية والإسلام. كان رئيس وفد غامد إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أسلم وكتب له النبي كتابا إلى قومه. اسمه الأصلي عبد شمس، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله. يعد من أشهر فرسان العرب، وقد شارك في الفتوحات الإسلامية، وكان صاحب راية غامد في معركة القادسية هو وابنه طارق. عرف بالشجاعة والفصاحة، وكان له أثر في القيادة والرأي. روى عنه الصحابة، ومن مواقفه المشهورة ما دار بينه وبين الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إذ سأله عمر: «ما مالك يا أبا ظبيان؟»، فقال: «أنا في ألفين وخمسمائة»، فقال له عمر: «فاتخذ سائما، فإنه يوشك أن يجيء أغيلمة من قريش يمنعون هذا العطاء». ويعرف بلقبه الأعرج، وله ذكر في كتب السيرة والتاريخ والأدب.