أبو الهندي
٥٣ قصيدة · عباسي
غالب بن عبد القدوس بن شبث بن ربعي الرياحي اليربوعي. شاعر مطبوع أدرك الدولتين الأموية والعباسية، وكان جزل الشعر سهل الألفاظ، لطيف المعاني. إقامته في سجستان وخراسان، وكان يتهم بفساد الدين، واستفرغ شعره في وصف الخمر، وهو أول من تفنن في وضعها من شعراء الإسلام. وكان سكيرا خبيث السكر، رؤي في خراسان يشرب على قارعة الطريق، ومات في إحدى قرى مرو. قيل: كان مع بعض أصحابه، فنهض ليلا ليقضي حاجة، فسقط من السطح، فلما أصبحوا وجدوه متدليا من السطح وقد مات. أخمل ذكره ابتعاده عن بلاد العرب، له ديوان جمعه عبد الله الجبوري في 180 بيتا من الشعر في كتاب (ديوان أبي الهندي وأخباره - ط).
ولها دبيب في العظام كأنه
الكامل
أبا منذر رمت الامور فقستها
الطويل
وقهوة كالعقيق صافية
المنسرح
طال عتب الزمان ظلما علينا
الخفيف
كأن أباريق المدام لديهم
الطويل
أكلت الضباب فما عفتها
المتقارب
أعاذل لو شربت الراح حتى
الوافر
أصبب على قلبك من بردها
السريع
ثبت الناس على راياتهم
الرمل
لا تغبطن ذليلا في معيشته
البسيط
آلى يمينا أبو الهندي كاذبة
البسيط
صيرت نفسي بالإحسان محسدة
البسيط
الآن تم لي السرور بقربكم
الكامل
شبث جدي وجدي معلم
الرمل
سقيت أبا المطرح إذ أتاني
الوافر
قل للسري أبي قيس أتوعدنا
البسيط
الوافر
غير معروف
الطويل
غير معروف
السريع
غير معروف
الوافر
غير معروف
الكامل
غير معروف
الوافر
غير معروف
البسيط
غير معروف