أحمد الغزال
٦١ قصيدة · عثماني
أحمد بن المهدي الغزال الحميري الفاسي، كاتب من رجال السياسة في المغرب، ولي الكتابة للمولى محمد بن عبد الله سلطان المغرب في النصف الثاني من القرن الثامن عشر للميلاد، وعينه المولى سفيرا له لدى ملك إسبانيا سنة 1766 - 1767 للميلاد، فصنف (نتيجة الاجتهاد في المهادنة والجهاد - ط) أورد فيه ما وقف عليه في البلاد الإسبانية، وما شاهده من آثار العرب الباقية، وأضاف إلى ذلك ملاحظاته ومذكراته السياسية، وله مصنفات أخرى منها: (اليواقيت الأدبية بجيد المملكة المحمدية - خ)، و(اليواقيت الأدبية في الأمداح النبوية - خ)، و(الأطروفة الهندسية والحكمة الشطرنجية الأنسية)، و(نتيجة الفتح المستنبطة من سورة الفتح)، كلها رسائل وبعضها من نظمه، وكان السلطان محمد بن عبد الله 1204 للهجرة قد عهد إليه في خلال سفارته بإمضاء عهد للصلح بحرا مع كارلوس الثالث ملك إسبانيا، فأمضاه عاما في البر والبحر، ويقال إنه كتبه بحرا لا برا فحرف بحرا وبرا، فأبعده السلطان عن الخدمة، ولزم بيته في فاس وكف بصره وتوفي بها.
أجل مالك جلي الوصف
الرجز
يا حسنه من ملك حسن
السريع
جاد مدحي لإمام فاضل
الرمل
لله أسعد وقت
المجتث
اسعد بنيل الأماني من ملك
المنسرح
لأحكم ملك زكي جلي
المتقارب
دم محب ملكنا
الخفيف
حق حق الهنا بأسمى إمام
الخفيف
سيد مدحه حسن
الخفيف
هناء فضل ممجد
المجتث
أوفى صلاة زكيه
المجتث
هني نقي زهي بري
المتقارب
أعظم به من إمام
المجتث
محل ود وعهد
المجتث
محل حمد مؤبد
البسيط
هذا وإني للعود محافظ
الكامل
رئيس حبه بالقلب يأوي
الوافر
عليه من الحب طول الدوام
المتقارب
وعلى من آواه منه بساط
الخفيف
بحمد الله تفتح الرسائل
الوافر
أوائل الفتح فتح
المجتث
وعني خبر الجميع بأنني
الطويل
على أرجائه مني سلام
الوافر
ولنقل للحب الذي
الخفيف
سلطان عدل وفضل
المجتث
ووحق الوفا وحفظ العهود
الخفيف
هذه أحرف حب حمدك
الرمل
وافى كتاب حبيب
المجتث
وعلى عهد إن ظفرت بقربكم
الكامل
ولولا ما أرجي من لقاكم
الوافر