أبو جعفر المعدني الزوزني
قصيدة · فاطمي
محمد بن إبراهيم أبو جعفر المعدني من معدن زوزن. شاعر من شعراء «دمية القصر» قسم شعراء زوزن، اكتفى الباخرزي في ترجمته بقوله: من معدن زوزن، أخبرني الشيخ الرئيس أبو القاسم عبد الحميد بن يحيى عنه أن هذا المعدني رأى مكتوبا على جدار: لكل شيء فقدته عوض وما لفقد الحبيب من عوض، فأجازه بقوله: وليس في الدهر من شدائده أشد من فاقة على مرض. وأفاد المحقق د. التونجي، ص 1338، أن القفطي ترجم له في «المحمدون»، وأن ترجمته سقطت من عدة نسخ من كتاب دمية القصر. قلت أنا زهير: وقد ذكره ياقوت أيضا في معجم البلدان مادة معدن زوزن، قال: المعدن، بكسر الدال: قرية من قرى زوزن من نواحي نيسابور، منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم المعدني. وقوله بكسر الدال يخالف ما حكاه السمعاني أنها بفتح الدال. ولا يخفى أن ياقوت إنما ينقل عن السمعاني، ولم يذكر السمعاني في مادة المعدني سوى هذا الشاعر مع قصته تماما كما حكاها الباخرزي، وفعل ذلك أيضا ابن ظافر في «بدائع البدائه» نقلا عن دمية القصر، ونقل ذلك أيضا المحبي في «نفحة الريحانة». وميز الحافظ ابن حجر بينها وبين معدن إسعرد في «تبصير المنتبه».