تخطَّ إلى المحتوى
ابن الزيات

ابن الزيات

١٧٩ قصيدة · عباسي

محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات، وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة قرب بغداد، ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه المعتصم في مهام دولته، وكذلك ابنه الواثق. ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات

يا ذا الذي لا أهجره

الكامل

فديتك إن انبساطي إلي

المتقارب

لو كان يمنع حسن الوجه صاحبه

البسيط

كنا وقضبان وهي تسمعنا

المنسرح

تنصل بعد ما ظلما

الوافر

ما جبلا طيء بأمنع من

المنسرح

ما غير الربع والمغاني

البسيط

سقيا لمجلسنا الذي جمعت به

الكامل

يا لبان الله في الله بي

الرمل

بدرا بدا في ليلة البدر

الرجز

تفرعت لأصحابي

الهزج

قد كنت أبكي على من فات من سلفي

البسيط

يا يمن يومي وغده

الرجز

قام بقلبي وقعد

الرجز

يا بايخست ألست الأم من برى

الكامل

حلفة ما حلفت لا تعبر

الخفيف

نزلت بالخائنين سنه

المديد

إن يكن حبلك من حبلي وهى

الرمل

ما وقع العباس في مثلها

السريع

أسلم المدن والحصون وولى

الخفيف

قل للإمام المرتضى إنه

السريع

كم قطعنا من البلاد وكم جبنا

الخفيف

ما كان أغناك عن هم خلوت به

البسيط

إذا أحببت لم أسل

الهزج

ذوقوا حلاوة فقدها وتعلموا

الكامل

رب من أهدى لنا شغلا

المديد

البر بي منك وطا العذر عندك لي

البسيط

ألم تر أن خير الناس أودى

الوافر

ليت عين الرشيد كانت تراكا

الخفيف

لم يزدني العذل إلا ولعا

المديد