تخطَّ إلى المحتوى

أبو العباس النامي

٦٩ قصيدة · عباسي

وله رسالة جمع فيها ما عابه على المتنبي من الشعر، وقد رجع إليها ابن وكيع في كتابه المنصف سبع مرات وسماها «عيوب شعر أبي الطيب»، كما له كتاب في القوافي نقل منه ياقوت أخبار إبراهيم بن عبد الرحيم العروضي. وهذا الكتاب هو الكتاب الذي افتتح ابن العديم ترجمته بوصفه في «بغية الطلب» قال: وقفت له على أمالي

وصارم مثل لحظ البرق أسلك في

البسيط

قفوا وعليه الدمع فهو كئيب

الطويل

له سورة في البشر تقرأ في العلى

الطويل

أتاني في قميص اللاذ يسعى

الوافر

رأيت في الرأس شعرة بقيت

المنسرح

يد في رئها برء الايادي

الوافر

ومصغية كأن الحرب تلقي

الوافر

سامية في الجو مثل الفرقد

الرجز

ومنازلين إذا بدوا في شارق

الكامل

سلاها لم اسود الهوى في ابيضاضه

الطويل

ومن جمع الفخرين فخر ربيعه

الطويل

أحقا أن قاتلتي زرود

الوافر

لكنه طلب الترهب خيفة

الكامل

سأصبر إن جفوت فكم صبرنا

الوافر

ألم تر أعداء الأمير كوفره

الطويل

خليلي هل للمزن مقلة عاشق

الطويل

سألت بالفراق صبا وما ين

الخفيف

وعذراء كالعذراء عاقصة الشعر

الطويل

ذو مدمع من غير ما مستعبر

الكامل

له من هواها ما لصب متيم

الطويل

سماء غصون تحجب الشمس أن ترى

الطويل

أمرن هوانا أن يصح لنسقما

الطويل

ونادى الهدى مستصرخا فاجبته

الطويل

وحصن زياد غدوة السبت نافثا

الطويل

المامة بمغاني داره لمم

البسيط

إذا صلى بنا عمر

الوافر

ينشي لنا كل جمعة عظة

المنسرح

وكأنما الروض السماء ونهره

الكامل

أربعة من مؤذني حلب

المنسرح

أبا حسن أصبحت زين الأقارب

الطويل