عبدان الأصبهاني
٢١ قصيدة · عباسي · الخوزي
عبدان الإصبهاني المعروف بالخوزي: شاعر ماجن خليع، بلغ بشعره قمة الإبداع والابتكار، وهو من شعراء «يتيمة الدهر» افتتح الثعالبي بأخباره تراجم شعراء أصبهان (1) قال: (هو على سياقة المولدين، وفي مقدمة العصريين، خفيف روح الشعر، ظريف الجملة والتفصيل، كثير الملح والظرف. وكان خفيف الحال، متخلف المعيشة، قاعدا تحت قول أبي الشيص: لا تنكري صدي ولا إعراضي ليس المقل عن الزمان براضي وكان مغرى بهجاء أبي العلاء الأسدي، وقد أورد الثعالبي ما اختاره من ذلك، ومن بديع شعره قوله: ومن جميل شعره: وترجم له السماوي في كتابه «الطليعة في شعراء الشيعة» فاختصر ما حكاه الثعالبي وزاد فسمى أباه فقال (عبدان بن محمد) قال وذكره في المعالم من مداح أهل البيت، ولم أعثر على شعر له غير هذا (يعني غير البيتين في العلوي: كم غاصب حقكم ليهزلكم) ثم قال:. توفي في حدود الأربعمائة في أطراف أصفهان، رحمه الله تعالى. وفي محاضرات الراغب الأصفهاني: (وقال ابن سوادة لعبدان: أن ابوك كان ثنويا ولذلم سماك عبدان أي عبد النور وعبد الظلمة). ولا شك عندي أن عبدان صاحب هذه الديوان هو المخاطب بكلام ابن سوداة، وابن سوادة من شعراء أصبهان سماه الثعالبي (أبا سوادة) والأرجح أنه ابن سوادة كما حكى الراغب. ورأيت ابن الجوزي أورد في كتابه «أخبار الحمقى والمغفلين» قصة شاعر سماه فقال (عبدان الأسدي) قال: ( كان عبدان الأسدي الشاعر أحمق: فيقال: إنه كان يأتي ابن بشر فيقول له: أخمسمائة اليوم أحب إليك أم ألف في القابل! فيقول: ألف في قابل، فإذا أتاه قابلا قال له: ألف أحب إليك أم ألفان في القابل! فلم يزل كذلك حتى مات).، وهذا خطأ مطبعي والصواب في اسمه ابن عبدل الأسدي، وقد أفرد أبو الفرج أخباره في الأغاني وذكر قصته مع ابن بشر. (1) وقال في مقدمة هذا الباب: وإذا تأملت هذا الباب من كتابي هذا، وقرأت ما ينطق به من ذكر شعرائها العصريين وغرر كلامهم، كعبدان الإصبهاني المعروف بالخوزي، وأبي سعيد الرستمي، وأبي القاسم بن أبي العلاء، وأبي محمد الخازن، وأبي العلاء الأسدي، وأبي الحسن الغويري - حكمت لها بوفور الحظ من أعيان الفضل، وأفراد الدهر، وساعدتني على ما أقدره من حسن آثار طيب هوائها، وصحة ترتبها، وعذوبة مائها، في طباع أهلها، وعقول أنشائها،
في مشيبي شماتة لعداتي
الخفيف
تكلفني التصبر والتسلي
الوافر
قلت للدهر من فضولي قولا
الخفيف
وقال لي العذول تعز عنها
الوافر
هيهات نجمي آفل شارد
السريع
ولي صاحب ما حال عن حسن عهده
الطويل
تركنا لخوف الخيل والترك دورنا
الطويل
إن كنت تنشط للغبوق فليلنا
الكامل
أبا العلاء اسكت ولا تؤذنا
السريع
قابل هديت أبا العلاء نصيحتي
الكامل
أبو العلاء زاعم
الرجز
أضحى الملوم أبو العلاء يسبني
الكامل
أحمق بهذا الأسدي الذي
السريع
رغيفك في الأمن ياسيدي
المتقارب
يعلو ويعلى وكل من سجيته
البسيط
أقول وقد قالوا ابن مأسدة غدا
الطويل
لنا قينة تحمي من الشرب شربنا
الطويل
ما قال بيتا مرة
الرجز
كم غاصب حقكم ليهزلكم
المنسرح
أقسمت حقا بما أوتيت من كرم
البسيط
سقيت وفي كف الحبيبة وردة
الطويل