ابن خلدون
١٤ قصيدة · مملوكي
عبد الرحمن بن محمد بن محمد، ابن خلدون أبو زيد، ولي الدين الحضرمي الإشبيلي، من ولد وائل بن حجر. الفيلسوف المؤرخ، العالم الاجتماعي البحاثة، أصله من إشبيلية، ومولده ومنشأه بتونس، رحل إلى فارس وغرناطة وتلمسان والأندلس، وتولى أعمالا، واعترضته دسائس ووشايات، وعاد إلى تونس، ثم توجه إلى مصر فأكرمه سلطانها الظاهر برقوق، وولي فيها قضاء المالكية، ولم يتزين بزي القضاة محتفظا بزي بلاده، وعزل، وأعيد، وتوفي فجأة في القاهرة. كان فصيحا، جميل الصورة، عاقلا، صادق اللهجة، عزوفا عن الضيم، طامحا للمراتب العالية، ولما رحل إلى الأندلس اهتز له سلطانها، وأركب خاصته لتلقيه، وأجلسه في مجلسه. اشتهر بكتابه (العبر وديوان المبتدأ والخبر) مجلدات، أولها (المقدمة) وهي تعد من أصول علم الاجتماع، ترجمت هي وأجزاء منه إلى الفرنسية وغيرها، وختم (العبر) بفصل عنوانه (التعريف بابن خلدون) ذكر فيه نسبه وسيرته وما يتصل به من أحداث زمنه، ثم أفرد هذا الفصل، فتبسط فيه، وجعله ذيلا للعبر، وسماه (التعريف بابن خلدون، مؤلف الكتاب، ورحلته غربا وشرقا -ط) وله شعر. ومن كتبه: (شرح البردة)، وكتاب في (الحساب)، ورسالة في (المنطق)، و(شفاء السائل لتهذيب المسائل-ط).
أسرفن في هجري وفي تعذيبي
الكامل
قدحت يد الأشواق من زندي
الكامل
هنيئا بصوم لا عداه قبول
الطويل
صحا الشوق لولا عبرة ونحيب
الطويل
حي المعاهد كانت قبل تحييني
البسيط
أبى الطيف أن يعتاد إلا توهما
الطويل
هذي الديار فحيهن صباحا
الكامل
هل غير بابك للغريب مؤمل
الكامل
على أي حال لليالي أعاتب
الطويل
ضحكت وجوه الدهر بعد عبوس
الكامل
سيدي والظنون فيك جميلة
الخفيف
إني بقولك واثق
مجزوء الكامل
كم موقف متسربل
مجزوء الكامل
سمالك العارض الشرقي فائتلقا
البسيط