تخطَّ إلى المحتوى

ابن وكيع التنيسي

١٣٩ قصيدة · عباسي

الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف الضبي التنيسي. شاعر مجيد، أصله من بغداد، ومولده ووفاته في تنيس بمصر، وكانت في لسانه عجمة. وعن بلد الشاعر يقول المسعودي: تنيس كانت أرضا لم يكن بمصر مثلها استواء وطيبا، وكانت جنانا ونخلا وكرما وشجرا ومزارع. ويدل شعر ابن وكيع على أنه كان على حظ كبير من الظرف وخفة

خلعت في حبه عذارى

البسيط

بما بعينيك من فتون

البسيط

وخشخاش كأنا منه نفري

الوافر

أخذت من كف الغزال الأحور

الرجز

خليلي ما للآس يعبق نشره

الطويل

فرش الفضاء بأحمر وبأصفر

الكامل

عليك بالنحو لا تعرض لصنعتنا

البسيط

يا سائلي عن أطيب الدهور

الرجز

يا جامعا زهو الملو

الكامل

والجو صاف قد حكى

الرجز

أسفر عن بهجته الدهر الأغر

الرجز

فحم شبه الغلام وأدلى

الخفيف

هذا الحماحم زهر

المجتث

غرد الطير فنبه من نعس

الرمل

صوره خالقه جامعا

السريع

لا تقبلن من الرشيد كلامه

الكامل

كأنها في الكئوس إذ جليت

المنسرح

تجاوز الإسراف في ظلمه

السريع

أناس إذا غابوا رمتك سهامهم

الطويل

سلا عن حبك القلب المشوق

الوافر

عشقت من لا ألام فيه وما

المنسرح

وسحاب إذا همى الماء فيه

الخفيف

قم فاسقني صافية

الرجز

وصفراء من ماء الكروم كأنها

الطويل

عدت إلى الغي بعد نسكي

البسيط

علل فؤادك والدنيا أعاليل

البسيط

إن كنت تعلم ما بي

المجتث

بدا مشمش الأشجار فيها كأنه

الطويل

لا تقبلن من الرشيد كلامه

الكامل

يوم أتاك بوجهه المتهلل

الكامل