ناصح الدين الأرجاني
٣١٥ قصيدة · فاطمي
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي. شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده، وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد. وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله عن أربع وثمانين سنة. وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال والفخر. له ديوان مطبوع.
قسما لقد رجع النسيم عليلا
الكامل
أما تحية الطرف الكحيل
الوافر
جمال ولكن أين منك جميل
الخفيف
قال العراق وقد رحلت مودعا
البسيط
أصون سمعك عن شكواي إجلالا
البسيط
قل لأمين الملك عن عبده
السريع
أصح عيون البابلية ما اعتلا
الطويل
قل لسديد الحضرة المرتجى
السريع
هبني أقصر بالخطا
الكامل
ألم تر أن الدهر يكتب ما تملي
الطويل
إلى من يشار بهذا العذل
المتقارب
أإسماعيل لو أصبحت يوما
الوافر
هذا الوزير الأجل
المجتث
جوانح واجد وجفون سال
الوافر
وجد الصبا للعاشقين رسولا
الكامل
قل للرئيس أبي نصر لقد نصرت
البسيط
أرغمت آنف حاسديك بسفرة
الكامل
أبا طاهر يا نجم أفق مكارم
الطويل
أصغى مسامعه إلى عذاله
الكامل
اليوم يومي ويوم الأينق الذلل
البسيط
حلفت بمعشر راحوا حجيجا
الوافر
خيال زائر مني خيالا
الوافر
أهلا بوجهك من صباح مقبل
الكامل
أبقيت بالجزع ما أبليت من طلل
البسيط
وسألت عن حالي إذا فارقته
الكامل
كالغيث لكن ذاك من أمواهه
الكامل
سألت ومن خلقي أنني
المتقارب
زف المنام إلي طيف خياله
الكامل
ليس التعجب إلا من بني زمن
البسيط
طلعت علينا من سماء المكارم
الطويل