تخطَّ إلى المحتوى

صاعد البغدادي

٣٤ قصيدة · عباسي · أبو العلاء

صاعد بن الحسن بن عيسى الربعي البغدادي، أبو العلاء. عالم بالأدب واللغة من الكتاب الشعراء، له معرفة بالموسيقى والغناء، نسبته إلى ربيعة بن نزار، ولد بالموصل ونشأ في بغداد وانتقل إلى الأندلس حوالي سنة 380 للهجرة فأكرمه واليها المنصور (محمد بن أبي عامر) فصنف له كتاب (الفصوص) على نسق أمالي القالي فأثابه

فتلك هامته في الجو ناطقة

البسيط

عاد إلى معدنه إنما

السريع

جلاء العين مبهجة النفوس

الوافر

تجللت عارا لا يزال يسبه

الطويل

من طيبه سرق الأترج نكهته

البسيط

يا من أعاد لنا من عدله عمرا

البسيط

ومهفهف أبهى من القمر

الكامل

قلت له والرقيب يعجله

المنسرح

أتتك أبا عامر وردة

المتقارب

قد أقبل ألمنثور يا سيدي

السريع

يا أيها الملك المصنور من يمن

البسيط

تفاحة أذكرني نصفها

السريع

أبا حسن ربيعة من سليم

الوافر

يا من يرقع بالآمال ما خرقت

البسيط

جلوت لنا قشرا من الصبح مترعا

الطويل

علي ثياب فوق قيمتها الفلس

الطويل

يا أحمد بن سعيد العلم الذي

الكامل

كأن إبريقنا والراح في فمه

البسيط

لم أدر قبل ترنجان علمت به

البسيط

يا أيها الحاجب المع

المجتث

وقهوة فى فم الإبريق صافية

البسيط

لبيك ألفا أبا حفص إجابة من

البسيط

إني لمستحي علا

الكامل

عزو كولغ الذئب عن ظمأ

الكامل

قد وجدنا الدمع أشفى للكمد

الرمل

فردت أعين الرقباء حيرى

الوافر

كأنما الحاجب الميمون علمه

البسيط

وصير لي حمقي بغالا وعلمة

الطويل

يا أيها الملك المنصور من يمن

البسيط

جددت شكري للهوى المتجدد

الكامل