تخطَّ إلى المحتوى
مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

٣٥٥ قصيدة · حديث

مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي. عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب، أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه، ووفاته في طنطا بمصر. أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به. شعره نقي الديباجة في أكثره، ونثره من الطراز الأول. وله رسائل في الأدب والسياسة. له

يا ناعس الطرف كم أشكو وتظلمني

البسيط

اتخذ باللهو لهوا

الرمل

يا أنيسي ذر الحزين حزينا

الخفيف

أمسيت من يوم النوى فزعا

الكامل

ما الحب إلا أنس كل امرئ

السريع

إلى البيض سورة هذا الجماح

المتقارب

هلال الشك لا تعجب إذا ما

الوافر

يا ليت قلبي لم يحب ولم يهم

الكامل

جل الناس أعداء

الوافر

إن ضحك القوم على بعضهم

السريع

تبلج صبح الهنا مشرقا

المتقارب

رأيت نجليك فرقدي أفق

المنسرح

يا حسن ثوب للدجى مشابه

الرجز

أرى المعدم المسكين في الناس هالكا

الطويل

رأيت ذا الكون كله تعب

المنسرح

كل امرئ كلف بحب طباعه

الكامل

أيا ضيفا أطال المك

الهزج

ما بال ألأنفك هذا قد شمخت به

البسيط

نقص البخل ويوم أتى

المديد

لكل امرئ أجل منتظر

المتقارب

للموت قد خلق البنون

الكامل

أتمنى وكيف لا أتمنى

الخفيف

يا فاجع القوم ماذا ينفع الحذر

البسيط

أم يكيد لها من نسلها العقب

البسيط

زمان عيشنا فيه اضطرار

الوافر

أرى الإنسان يطغى حين يغنى

الوافر

هم الناس حى يروي الأرض مدمع

الطويل

كل يقول شقينا

المجتث

هي الأفلاك لا شم القباب

الوافر

أرى عقلي كساقية تدار

الوافر