مصطفى صادق الرافعي
٣٥٥ قصيدة · حديث
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي. عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب، أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه، ووفاته في طنطا بمصر. أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به. شعره نقي الديباجة في أكثره، ونثره من الطراز الأول. وله رسائل في الأدب والسياسة. له (ديوان شعر - ط) ثلاثة أجزاء، و(تاريخ آداب العرب - ط)، و(وحي القلم - ط)، و(ديوان النظريات - ط)، و(حديث القمر - ط)، و(المعركة - ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي، وغيرها.
لك أن تشا وعلي أن لا أجزعا
الكامل
اتتك القوافي ما لها عنك مذهب
الطويل
دموع الفجر هذي أم دموعي
الوافر
ثوب السماء مطرز بالعسجد
الكامل
أما حدثوك بأخبارها
المتقارب
مل بي عن الورد واسقني القدحا
المنسرح
زفت ولما يفترعها المزاج
السريع
هات اسقنيها والدجى ساحب
السريع
يا غلام ارقب الفجر حتى
الخفيف
تجنى الخبيب فقالوا غضب
المتقارب
زهته الملاحة حتى سفر
المتقارب
كيف فؤادي والهوى شاغل
السريع
تضرب كالقلب شفه السقم
المنسرح
وردة هب في الريا
الخفيف
أرى عجبا إذا أبصرت قومي
الوافر
ألا لا تلمه اليوم أن يتألما
الطويل
عصافير يحسبن القلوب من الحب
الطويل
جارتي هل رأيت مثلي جارا
الخفيف
ارى في ذلك الثغر
الهزج
أترى زمانك بالحمى سيعاد
الكامل
قمر أطلعت أخاه السماء
الخفيف
يا طير ما للنوم قد طارا
السريع
سهرت والليل أمسى للورى سكنا
البسيط
خداك يا ذات العيو
الكامل
قالت سألت الورد عن وجنتي
السريع
أهديت ذا الحسن وردا
المجتث
هذا الدجى والهم في صدري
الكامل
لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا
الخفيف
رأته عيني فوق كرسيه
السريع
ذات ملك طغت بها عزة المل
الخفيف