أبو الحسين الحلي النصيري
قصيدة · أيوبي
علي بن محمد بن محمد بن علي بن السكون الحلي، أبو الحسين؛ شاعر ترجم له ياقوت في «معجم الأدباء» في القطعة الضائعة منه، وقد نقلها الصفدي في الوافي والسيوطي في «بغية الوعاة» قال: من حلة بني مزيد بأرض بابل. كان عارفا باللغة والنحو، حسن الفهم، جيد النقل، حريصا على تصحيح الكتب. لم يضع قط في طرسه إلا ما وعاه قلبه، وكان ينظم الشعر. قال ياقوت: وحكى لي عنه الفصيح بن علي الشاعر أنه كان نصيريا. وله تصانيف. توفي في حدود سنة ست وست مائة. وقال محب الدين بن النجار: قرأ النحو على ابن الخشاب، واللغة على ابن العصار، وقرأ الفقه على مذهب الشيعة وبرع فيه، وكان يدرسه. وذكر لي الحسن بن معالي الحلي النحوي أنه كان متدينا، كثير الصلاة بالليل، وفيه سخاء ومروءة. سافر إلى مدينة النبي، صلى الله عليه وسلم، وأقام بها، وصار كاتبا لأميرها، ثم قدم الشام ومدح السلطان صلاح الدين. ومن شعره: خذا من لذيذ العيش ما رق أو صفا ونفسكما عن باعث الهم فاصرفا ألم تعلما أن الهموم قواتل وأحجى الورى من كان للنفس منصفا خليلي إن العيش بيضاء طفلة إذا رشف الظمآن ريقتها اشتفى من المشرقات الآنسات كأنها سقية بردي توسطت الحفا