خلفان بن مصبح
٣٤ قصيدة · حديث
خلفان بن مصبح بن خلفان الشويهي. شاعر إماراتي، من سكان الشارقة، ولد في منطقة الحيرة من أعمال الشارقة، قتل أبوه وهو لم يكمل الخامسة، فكفله جده لأمه عبيد بن حمد الشامسي فأحسن كفالته، فتلقى تعليمه في أحد كتاتيب المدينة، ثم رحل قاصدا رأس الخيمة برفقة شيخه مشعان بن ناصر لمساعدته في التدريس، ثم عاد إلى مدينته ليتابع تحصيله العلمي عبر قراءة كل ما يقع بين يديه من كتب، فقد كان متقد الذكاء، حاضر البديهة، واسع الاطلاع، وكان يقرأ أحاديث الرسول عليه السلام للصبيان، وينشد الأشعار في مجالس الرجال فقد كان مغرما بحفظ أشعار العرب ومطالعة أمهات كتب الأدب شعرا ونثرا، ونظم الشعر مبكرا، وعمل في التجارة مع جده، فسافر إلى الهند ومسقط وعدن، وكان يخرج للغوص خلال فصل الصيف، وفي إحدى رحلات الغوص وقع على ظهره فأصيب بمرض في عظام ظهره لازمه إلى أن مات به.
تسير الحياة بأصحابها
المتقارب
تعزى فؤادي ما على الدهر معتبا
الطويل
تهنا يا سعيد وعش سعيدا
الوافر
يا درة الكون التي من حسنها
الكامل
وخير الحوت ما يدعى بياحا
الوافر
ما حسن يوسف إلا منك مقتبس
البسيط
إلى أي شطر من حياتي أيمم
الطويل
يقولون الأمور إلى انتهاء
الوافر
للعبقري الفذ والخل الوفي ومن
البسيط
وحاسد غاظه فضلي فأرغمه
البسيط
يا ليتني تحت القميص غلالة
الكامل
سأرجو ولو أن الرجاء عقيم
الطويل
ترفق يا فؤاد فلا ذمام
الوافر
وما انتفاعي بنور الصبح أرقبه
البسيط
مقيم بمرج ليس لي من أحبة
الطويل
عز التأسي وفاض الدمع هتانا
البسيط
لله من يوم بليت بصاحب
الكامل
للحب دين وللأشواق باقينا
البسيط
أفيقي أداة الظلم والشر والعمى
الطويل
بليت بحب بين جنبي مشتعل
الطويل
خبريني واسمعي مني اليقين
الرمل
يا قلب هل لك بعد اليوم سلوان
البسيط
هدأ الليل فجاراه السكون
الرمل
يا قلب لا يجديك مني التعلل
الطويل
أسلسل أشعاري وأزجي قصائدي
الطويل
دعيني أجتلي في كل وقت
الوافر
وحق الهوى لو نلت من فيك رشفة
الطويل
روحي فداك وإن منحت صدودا
الكامل
بنت حجرات أرى من عجب
الرمل
يا طائر الشعر القرير
الكامل