تخطَّ إلى المحتوى
ابن النقيب

ابن النقيب

٣٤٨ قصيدة · عثماني

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد الحسيني، أديب دمشق في عصره، له الشعر الحسن والأخبار المستعذبة، كان من فضلاء البلاد، له كتاب (الحدائق والغرق)، اقتبس منه رسالة لطيفة سماها (دستجة المقتطف من بو أكبر الحدائق والغرق - ط)، والدستجة من الزهر الباقة، وله (ديوان شعر - ط) جمعه ابنه سعدي وشرحه عبد الله

وروضة اينعت بالزهر وابتسمت

البسيط

وميثاء لا تحتلها الشمس ثرة

الطويل

يا طيب يوم للمدامة والصبا

الكامل

در در الصبا ودر التصابي

الخفيف

سلام كما افتر الأقاحي في الربى

الطويل

وكأنما الأغصان يثنيها الصبا

الكامل

سقت مستهلات الدموع السوارب

الطويل

رب ساق مقرطق من بني الفرس

الخفيف

يا لساق ناشر للأدب

الرمل

تراك المهل في حث الركاب

الوافر

وبطن من الوادي حللنا مسيله

الطويل

ويا ليلة أفنيت فاحم نفسها

الطويل

قم وسق المدام كوبا فكوبا

الخفيف

مهينمة جاءت بأوصاف ماجد

الطويل

سلام له من نشر دارين نفحة

الطويل

يا قمرا أصبحت في حبه أعتب

السريع

ثلاثين قاض عد من بعد أربع

الطويل

لست أنسى رعبوبة بشرتني

الخفيف

أجب ما اسم خماسي

الوافر

عم صباحا واسلم بأرغد عيش

الخفيف

ظفر ترى ما أراه أم ناب

المنسرح

خاطبت منك طبيبا

المجتث

خفت منك مستهاما كئيبا

الخفيف

ونديم طارحته بعض ما بي

الخفيف

إليك نزعة آداب يرن بها

البسيط

ولما تفاوضنا الحديث وأقبلت

الطويل

بكرت عنادل روضنا

الكامل

حتام تبدو لنا وتحتجب

المنسرح

فما روضة أبدت بكل كمامة

الطويل

كم حللت الحبى بشرخ الشباب

الخفيف