الخطيب الحصكفي
٨٧ قصيدة · فاطمي · أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي
يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي. شاعر من شعراء الخريدة، بالغ العماد في الثناء عليه قال: كان علامة الزمان في علمه، ومعري العصر في نثره ونظمه، له الترصيع البديع والتجنيس النفيس، والتطبيق والتحقيق، واللفظ الجزل الرقيق، والمعنى السهل العميق، والتقسيم المستقيم، والفضل السائر المقيم. (إلى أن قال): وكنت أحب لقاءه، وأحدث نفسي عند وصولي إلى الموصل به، وأنا شغف بالاستفادة، كلف بمجالسة الفضلاء للاستزادة، فعاق دون لقائه بعد الشقة، وضعفي عن تحمل المشقة (ثم أورد منتخبا من شعره). قال ابن خلكان: ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي، وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها. انظر في ديوانه كلام السمعاني في ترجمته في القصيدة التي مطلعها والدالية التي مطلعها: وهو من شعراء الحافظ السلفي في كتابه «معجم السفر» انظر فيه الفقرة 1180.
وغادة زاد فيها اللحظ تكريرا
البسيط
وليلة أرشفتني ظلم من ظلما
البسيط
ومسمع غناؤه
الرجز
سألته اللثم يوم البين فالتثما
البسيط
فعتبي له عتب البريء وخيفتي
الطويل
حنت فأذكت لوعتي حنينا
السريع
أقول وربما نفع المقال
الوافر
لله من زادنا تذكارهم ولها
البسيط
جل من صور من ماء مهين
الرمل
ومسمع قوله بالكره مسموع
البسيط
أقوت مغانيهم فأقوى الجسد
الرجز
أترى علموا لما رحلوا
المتدارك
أداروا الهوى صرفا فغادرهم صرعى
الطويل
كالشمس لا تبتغي بما صنعت
المنسرح
والله لو كانت الدنيا بأجمعها
البسيط
قم سقني صفوها يا صاح والعكرا
البسيط
فقد قلت يا قلب كن بعدهم
المتقارب
يا ليل ما فعل الصباح
الكامل
هاتها في نسائم الأسحار
الخفيف
جاءني يحلف أي أن
الكامل
جلنار أم شقيق
الكامل
هل من سبيل إلى ريق المريق دمي
البسيط
بنفسي أخيان من أمد
المتقارب
أقوت مغانيهم فأقوى الجلد
الرجز
عارضاه قد ينعا
المقتضب
بنفسي فتى إن أظلم الخطب لم يضق
الطويل
قد ملأوا الدنيا بألقابهم
السريع