السيد الحميري
٣٠٥ قصيدة · عباسي · أبو هاشم أو أبو عامر
إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم أو أبو عامر. شاعر إمامي متقدم، قال الأصفهاني: يقال إن أكثر الناس شعرا في الجاهلية والإسلام ثلاثة: بشار وأبو العتاهية والسيد، فإنه لا يعلم أن أحدا قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع. وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار. وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يتعصب لبني هاشم تعصبا شديدا. وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن هو عنده ضدهم، وطرازه في الشعر قل ما يلحق به. ولد في نعمان، قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، ومات في بغداد وقيل واسط، ونشأ بالبصرة. وكان يشار إليه بالتصوف مقدما عند المنصور والمهدي العباسيين. وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار في مائة صفحة طبعت في باريس، ولأبي بكر الصولي كتاب أخبار السيد الحميري وغيرها مما كتب عنه، وديوان السيد الحميري - ط جمعه وحققه شاكر هادي شكر.
أعلماني أي برهان جلي
غير معروف
أشهد بالله وآلائه
السريع
وإسماعيل يبرز من فلان
الوافر
يا لقومي للنبي المصطفى
الرمل
لما أتى بالخبر الأنبل
السريع
يا عاذلي في الهوى وعاذلتي
المنسرح
يا ابن أمي فدتك نفسي ومالي
الخفيف
ونعمتي الكبرى على الخلق من غدا
الطويل
جاثيت سوارا أبا شملة
السريع
وهو الذي يسم الوجوه بميسم
الكامل
لحانا الناس فيك وفندونا
الوافر
ما أم يوم الوغى زحفا برايته
البسيط
يا صاحبي لدمنتين عفاهما
الكامل
صح قولي بالإمامة
الرمل
كان الوصي وكانت ابنة أحمد
الكامل
قل لابن عباس سمي محمد
الكامل
كان المسيم ولم يكن إلا لمن
الكامل
ملك ابن هند وابن أروى قبله
الكامل
فما إلى أدناهم منه بيعا
الطويل
على آل الرسول وأقربيه
الوافر
فدع ذا وقل في بني هاشم
المتقارب
في حرام من الشهور أحلت
الخفيف
لمن طلل كالوشم لم يتكلم
الطويل
ألا أن الوصية دون شك
الوافر
من ليلة بات موعوكا أبو حسن
البسيط
سأحكم إذ حكمتني غير مسرف
الطويل
لعن الله والدي جميعا
الخفيف
رجل حوى إرث النبي محمد
الكامل
ما بال مجرى دمعك الساجم
السريع
أقول لما رأيت الناس قد ذهبوا
البسيط