شبيب بن شيبة المنقري
قصيدتان · عباسي · أبو معمر الخطيب المنقري الأهتمي البصري
شبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم بن سمى بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مفاعر بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ابن مرة بن طابخة بن الياس بن مضر أبو معمر الخطيب المنقري الأهتمي البصري: واعظ من الفصحاء الأدباء، كان إمام المسجد الشارع في مربعة أبي عبيد الله في بغداد. وهو أحد رجلين عرفا بسيدي تميم في زمانهما شبيب بن شيبة وخالد بن صفوان. قال الجاحظ في البيان والتبيين بعدما روى عن شبيب وصفه لطريقته في الخطابة (انظر ذلك في صفحة الديوان): ويقال إنهم لم يروا خطيبا قط بلديا إلا وهو في أول تكلفه لتلك المقامات كان مستثقلا مستصلفا أيام رياضته كلها، إلى أن يتوقح وتستجيب له المعاني، ويتمكن من الألفاظ، إلا شبيب بن شيبة؛ فإنه كان قد ابتدأ بحلاوة ورشاقة، وسهولة وعذوبة؛ فلم يزل يزداد منها حتى صار في كل موقف يبلغ بقليل الكلام ما لا يبلغه الخطباء المصاقع بكثيره، قالوا: ولما مات شبيب بن شيبة أتاهم صالح المري، في بعض من أتاهم للتعزية، فقال: رحمة الله على أديب الملوك، وجليس الفقراء، وأخي المساكين، وقال الراجز: قال الخطيب البغدادي: وكان له لسن وفصاحة وقدم بغداد في أيام المنصور فاتصل به وبالمهدي من بعده وكان كريما عليهما أثيرا عندهما. ثم حكى أخباره وطرائفه مع المنصور. ومنها قوله: قال لي أبو جعفر وكنت في سماره يا شبيب عظني وأوجز قال: فقلت: يا امير المؤمنين إن الله لم يرض من نفسه بأن يجعل فوقك أحدا من خلقه فلا ترض له من نفسك بأن يكون عبد هو أشكر منك. قال: والله لقد أوجزت وقصرت وعن الأصمعي قال: (كان شبيب بن شيبة رجلا شريفا يفزع اليه أهل البصرة في حوائجهم فكان يغدو في كل يوم ويركب فإذا أراد أن يغدو أكل من الطعام شيئا قد عرفه فنال منه ثم ركب) وحدث حماد بن زيد قال: جلس عمرو بن عبيد وشبيب بن شيبة ليلة يتخاصمون الى طلوع الفجر قال: فما صلوا ليلئذ ركعتين. وجعل عمرو يقول: هيه أبا معمر أبا معمر وقيل لعبد الله بن المبارك نأخذ عن شبيب بن شيبة وهو يدخل على الأمراء؟ فقال: خذوا عنه فانه أشرف من أن يكذب. وقال يحيى بن معين: ليس بثقة وقال أبو زرعة: ليس بالقوي، وقال أبو داود: ليس بشيء تاريخ بغداد ج9/ص275 رقم الترجمة 4836 وفي تاريخ الإسلام للذهبي: توفي سنة نيف وستين ومائة. وفي الأعلام للزركلي (3/ 156) شبيب بن شيبة (نحو 170 للهجرة / نحو 786 للميلاد) شبيب بن شيبة بن عبد الله التميمي المنقري الاهتمي أبو معمر: أديب الملوك وجليس الفقراء وأخو المساكين. من أهل البصرة. كان يقال له (الخطيب) لفصاحته. وكان شريفا من الدهاة ينادم خلفاء بني أمية ويفزع إليه أهل بلده في حوائجهم. الإنتاج الشعري: مصادر الدراسة: الجوائز: