الطغرائي
٣٨٢ قصيدة · فاطمي · مؤيد الدين
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهورا به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك، فاتخذ السلطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها: أصالة الرأي صانتني من الخطل. وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.
وحديقة للزعفران تأرجت
الكامل
تنبهت بي طول الليل ناحلة
السريع
لم أنسه والقوس في يده
الكامل
ومفرد بالحسن أفردته
السريع
لي همة فوق هام النجم أخمصها
البسيط
ولم أنسها والموت يقبض كفها
الطويل
هم الحي ما بين العذيب إلى الرمل
الطويل
انظر إلى الجنة في وجهه
السريع
لا تيأسن إذا ما كنت ذا أدب
البسيط
إذا لم يعن قول النصيح قبول
الطويل
لعمرك ما أغبك عن فتور
الوافر
هذا الزمان يزف أبكار العلى
الكامل
إن العلى لم تزل تبغي الكفي لها
البسيط
لك الخير قد عودتني منك عادة
الطويل
وفاتك أفديه من فاتك
السريع
في راحتيك الرزق والأجل
الكامل
أقول لأحداث النوائب إذ عدت
الطويل
أصالة الرأي صانتني عن الخطل
البسيط
تصدى وللحي الجميع رحيل
الطويل
عجبا لقوم يحسدون فضائلي
الكامل
يا رب إن كان عيشي هكذا غصصا
البسيط
ومعرض بأبي المحاسن بعد ما
الكامل
إذا هممت بأمر دونه خطر
البسيط
إن يحل دهر أو يمر فإنني
الكامل
لا تسهرن إذا ما الرزق ضاق ونم
البسيط
يا بؤس منتزع من ثدي والدة
البسيط
إني واياك والأعداء تنصرهم
البسيط
زموا جمالهم وبدد شملهم
الكامل
ألم ترني أبحت حريم مالي
الوافر
يا روضة الحسن إن ضن السحاب بما
البسيط