شمس الدين النواجي
٣٠ قصيدة · مملوكي
محمد بن حسن بن علي بن عثمان النواجي، شمس الدين. عالم بالأدب، نقاد، شاعر، من أهل مصر، مولده ووفاته في القاهرة، نسبته إلى نواج (من غربية مصر) رحل إلى الحجاز حاجا، وطاف بعض البلدان، وهو صاحب (حلبة الكميت- ط) في الخمر والندماء وما يتعلق بهما. وله كتب كثيرة، منها (مراتع الغزلان في الحسان من الغلمان- خ)، و(خلع العذار في وصف العذار- خ)، و(التذكرة- خ)، و(نزهة الألباب- خ)، و(تحفة الأديب- خ)، و(الشفاء في بديع الاكتفاء- خ)، و(الصبوح والغبوق- خ)، و(روضة المجالسة- خ)، و(الحجة في سرقات ابن حجة- خ)، و(ديوان شعر- خ).
عللوه بطيبة وبرامه
الخفيف
قلب على الحب ولأشواق مجبول
البسيط
بعيشك يا حادي ترفق بمهجتي
الطويل
يا رعى الله جيرة الجرعاء
الخفيف
مات المشوق أسى مما يقاسيه
البسيط
جز بالكثيبة ذات الضال والسمر
البسيط
زمان اللقا بالخيف هل أنت راجع
الطويل
سلب الوجد فؤادي والحشى
الرمل
حي المنازل ذات الشيح والأرج
البسيط
لولا المحصب والعقيق ولعلع
الكامل
أمنزل سعدى لا عراك التغير
الطويل
هذا العقيق وهذا البان والعذب
البسيط
خذوا أخبار مسعر عن فؤادي
الوافر
هي العيون فكن منها على وجل
البسيط
لله كم في حي ليلى فتاه
السريع
لولا دموع كصوب العارض الغدق
البسيط
أمدامة ريقك أم ضرب
المتدارك
لا وثغر منك مبتسم
المديد
قسما بلؤلؤ ثغرها المكنون
الكامل
إذا أنا في حماك قضيت نحبي
الوافر
قسما ببارق ثغرك المتبلج
الكامل
إليك وإلا لا تشد الرواحل
الطويل
بدور سنا الحمى بالمطلعين
الوافر
سماع حديث المصطفى غاية الشفا
الطويل
لرب العلا نشكو أذى القحط والغلا
الطويل
الحمد لله وافى نيلنا ووفى
البسيط
ما لاح سنا البرق بالعقيق ونعمان
غير معروف
ألا جز بالديار وحيهنه
الوافر
في الثغر واللحظ كم ناظرت عذالي
البسيط
ملئت بمولدك القلوب سرورا
الكامل